أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » أما لفضائح الإعلام المملكة من نهاية؟!!
أما لفضائح الإعلام المملكة من نهاية؟!!

أما لفضائح الإعلام المملكة من نهاية؟!!

كلما حاول الاعلام السعودي ان يتطبع بطابع الموضوعية في تناوله الاحداث التي تدور حولنا، وخاصة تلك التي تحدث في الدول التي يعتبرها هذا الاعلام بانها معادية للنهج السياسي لمملكة آل سعود، نراه سرعان ما يغلب طبعه تطبعه، فلا يخرج عن الموضوعية في تناوله تلك الاحداث بل ينفسفها من الاساس ويبني عليها رواية كاذبة لا تمت لاصل ما حدث باي شكل من الاشكال، بل ان هذا الاعلام يختلق هذه الاحداث اختلاقا.

الملفت ان الاعلام السعودي الذي تبوأ المركز الاول في “الغباء” في العالم بسبب فبركاته واكاذيبه المكشوفة والمفضوحة التي تحولت الى مادة للتندر والاستخفاف، رغم ان هذا الاعلام يكلف الخزينة السعودية مبالغ ضخمة، حتى قيل ان المكافآت تمنح في هذا الاعلم الى من يكذب اكثر.

خلال الايام القليلة الماضية ارتكب هذا الاعلام من الفضائح ما يضحك الثكلى، من دون ان يرتد للقائمين على هذا الاعلام طرف، فأولى هذه الفضائح كانت فضيحة قناة “العربية” السعودية، التي نشرت صورة مزيفة وصفتها بأنها “وثيقة مسربة” تتحدث عن “مكافآت” يتقاضاها عدد من مذيعي قناة “الجزيرة” من الديوان الأميري القطري..

وقالت القناة السعودية في تغريدة على صفحتها الرسمية على “تويتر” مرفقة بالصورة المزيفة: “وثيقة مسربة لمكافآت بمئات آلاف الدولارات يتقاضاها عدد من مذيعي قناة الجزيرة من الديوان الأميري القطري”.

وذكرت الوثيقة المزيفة أن إجمالي قيمة المكافآت بلغ مليوناً و850 ألف دولار، رغم أنه بجمع الأرقام المذكورة ستكون قيمتها مليوناً و750 ألف دولار، هذا بالاضافة الى ان اسماء المذيعين واماكن عملهم كانت مزيفة ايضا،وحتى الورقة التي كتبت عليها الوثيقة كانت مزيفة فشعار قناة الجزيرة في مكان اخر غير مكانه، بل ان من أمر بمنح المكافأة هو ايضا مزيف، وهو ما دعا المزورون الى سحب التغريدة بعد فوات الاوان.

بعد تلك الفضيحة بيوم او يومين فجرت قناة “العربية” السعودية مرة اخرى فضيحة اكبر من فضيحة قائمة مكافآت مذيعي الجزيرة، عندما عرضت تقريرا لمراسلها في اليمن محمد العرب، حول مطار مأرب في اليمن الذي تنوي العربيّة السعوديّة إنشاءه هُناك، حيث ظهر المراسل وخلفه صحراء قاحله يتحدث عن مطار مأرب الذي سيبنى على عشرات الكيلومترات ويوفر 4 الاف فرص عمل، وفي ختام التقرير قال المرسل: “محمد عرب لقناي العربية والحدث من مطار مأرب”، فدخلت على اثرها مذيعة قناة “العربية” منتهى الرمحي في موجة من الضحك المتواصل، لدرجة أنها لم تستطع استكمال العناوين في ختام برنامجها، فدخولها في موجة ضحك على الهواء منعها من تلاوتها.

اما الفضيحة الاخرى للاعلم السعودي، وخلال الايام القليلة الماضية فقط، فجاءت من صناعة قناة “الحدث” السعودية التي قمت بتزوير كلام المواطنين الايرانيين في فيديوغراف انتجته حول فيروس كورونا،حيث اظهر الفيديو الايرانيين وكأنهم يعيشون في حالة رعب، حيث توجه الكاميرا عدستها الى وجوه بعض الاشخاص الذين يضعون كمامات بينما تتجاهل العشرات والمئات الذين ظهروا لم يضعوا تلك كمامات.

وكالعادة تفتق الاعلام السعودي عن فضيحة غبية تضاف الى فضائحه الغبية التي لا تعد ولا تحصى حيث قامت القناة بتزوير كلام مواطنة ايرانية كات تتحدث عن الحضور الكبير في الانتخابات الايرانية وعن طوابير المواطنين امام مراكز لاقتراع منذ الساعة الثامنة صباحا، حيث قالت بالنص: “أعداد كبيرة متواجدة هنا، حسبما رأيت العديد منهم أتوا حتى قبل الساعة الثامنة صباحا للإدلاء بأصواتهم”، في حين ترجمت القناة كلام المواطنة الايرانية على النحو التالي: ” العائلة كلها مرعوبة، نبقي اطفالنا في المنزل، ولايمكننا أخذهم الى اماكن اللعب”.

صحيح ان الاعلام السعودي بات عنوانا للفضائح والكذب، من نوعه الغبي، الا ان من الظلم ان نحمل القائمين عليه مسؤولية هذه الفضائح، بل على العكس تماما لا بد ان ايجاد الاعذار وخلق التبريرات لهؤلاء المسؤولين، لانهم يتحمولون مسؤولية كبيرة، وهي اظهار نظام اسري قبلي رجعي طائفي متخلف يعيش خارج التاريخ ، ويجند كل امكانيات السعودية الضخمة لتنفيذ المشاريع الامريكية والصهيونية في المنطقة، لمحاربة كل عناصر القوة في الامة مندول وحكومات وفصائل مقاومة تناهض الهيمنة الامريكية والاجرام الصهيوني، على انه نظام حكيم يقود الامة الاسلامية ويمثل الاسلام الاصيل والمدافع عن حرمات المسلمين، فمن الطبيعي ان يرتكبوا كل هذه الفضائح، لانهم ببساطة يحاولون ان يجعلوا من الابيض اسو والاسود ابيض ، من ايران عدوا ومن الكيان الصهيوني المجرم صديقا، ومنفصئل المقاومة ارهابيين ومن الصهاينة سلميين.

سعيد محمد