أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » الباحث والناشط السياسي د.حمزة الحسن: رواية الرياض بشأن مقتل الفغم لا تصدق وإعلام السلطة يعمي عن الجريمة
الباحث والناشط السياسي د.حمزة الحسن: رواية الرياض بشأن مقتل الفغم لا تصدق وإعلام السلطة يعمي عن الجريمة
قيادي بارز في المعارضة لنظام بني سعود، وباحث مختص في الشؤون السياسية السعودية

الباحث والناشط السياسي د.حمزة الحسن: رواية الرياض بشأن مقتل الفغم لا تصدق وإعلام السلطة يعمي عن الجريمة

لا تصدق الرواية الرسمية للسلطات السعودية بشأن مقتل حارس الملك سلمان عبدالعزيز الفغم، حيث تتضارب الأخبار عنها وتثير الشكوك، وهو ما فسره الناشط والباحث السياسي المعارض للنظام السعودي د.حمزة الحسن.

في سلسلة تغريدات عبر حسابه في “تويتر”، أوضح د.الحسن أن مقتل حارس الملك سلمان عبدالعزيز الفغم مثير للشبهة من نواحٍ عدّة،

“أولها: أن هناك ضجّة إعلامية أكبر بكثير من أن تُعطى لحارس، مهما بلغت أهميته، ما يفيد بأن هذا المديح والإعلام الذي دخل عليه الذباب الإلكتروني، إنما غرضه التعمية على الأسباب الحقيقية لمقتله ومن يقف وراء قتله”.

وبين د.حمزة الحسن أنه “بالأمس فقط، كان عادل الجبير، يقلل من أهمية حارس محمد بن سلمان: المطرب (المدبر لقتل خاشقجي) ويقول، إن الحراسة لولي العهد مجرد عمل روتيني، ولا يحمل المطرب أهمية خاصة، حتى وإن كان يرافق الداشر في كل رحلاته الخارجية بما فيها أمريكا، واليوم في مقتل الفغم يصعدون قيمة الحارس”.

الناشط السياسي أكد أن “الرواية السعودية لا يمكن تصديقها لتكرار الكذب، فبعد أن رأينا ما رأينا من أحداث خلال السنوات الأربع نكتشف أن الروايات السعودية كاذبة: الخاشقجي، العوامية، اتهامات المعتقلين، انتصارات اليمن الكاذبة، وحتى ذلك الداعشي الذي قيل أنه قتل أمه، وتبين أنها رواية ملفقة”.

يجزم د. الحسن أنه لا يمكن القبول برواية الحكومة التي أفادت بمقتل عبدالعزيز الفغم لسبب شخصي! موضحا أنه “كلاهما: القاتل والمقتول حارسان للملك! ولا يوجد شهود يقدمون لنا رواية أخرى.

يوجد دعم للرواية الرسمية ليس إلا، وهذه باطلة إلى أن تظهر الرواية الحقيقية من جهة محايدة، مشددا على أنه في “الأصل: كذب الرواية السعودية!”.

ويشدد د.الحسن على أنه “إذا كانت هناك خلافات شخصية بين حارسين للملك، فلماذا اختار احدهما قتل الآخر، في منزل، وليس في فضاء عام”، مشيرا إلى أن الفغم كان يمارس عملية الرياضة في الشارع، قبل أيام وأرفق التغريدة بمقطع فيديو للفغم وهو يمارس الرياضة قبل أسبوعمن اغتياله، وقال إنه كان من السهل قتله بدون ضجة وبدون ان يعلم أحد من الفاعل.

هذا، واعتبر د.الحسن أنه “في كل الأحداث التي مرّت علينا، يتم التخلص من القاتل بقتله كي يسهل تزوير الرواية بدون تحقيق”، مشيرا إلى أنه “فقط في قضية خاشقجي، تورطت الرياض، ولهذا هي ترفض أن يصل أحد إلى القتلة، ويتحدث إليهم باستقلالية أو يحقق معهم! بل إن ما جرى في التحقيق غير معلوم أصلاً”.

وأضاف “آل سعود قتلة ومجرمون وكذابون!” كما ختم الناشط السياسي بالقول إن “على أهل المغدور عبدالعزيز الفغم أن يبحثوا عن قاتله في الديوان الملكي”، مقدما النصح للعائلة وذكر لهم أنه “كل من قُتل غدراً في القطيف، واتهم بقتله آخرون ظلماً، على أهلهم تتبّع قضية أبنائهم وإخوانهم القتلى على يد النظام، أما قتلهم خطأ، فألبسوا التهمة آخرين أو لسبب آخر”.

مرآة الجزيرة http://mirat0034.mjhosts.com/35567/

اضف رد