أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » الذكرى السنوية لإستشهاد القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه
الذكرى السنوية لإستشهاد القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه

الذكرى السنوية لإستشهاد القائد الحاج سلمان الفرج رضوان الله عليه

الذكرى السنوية لاستشهاد أبرز قادة معركة المسورة الخالدة القائد الحاج الشهيد #سلمان_الفرج.. رضوان الله عليه

بطولات مجاهدي القطيف :

هي بطولات يحكيها من سطّرها، أو يرويها من بقي ممن عاش هذه اللحظات التي لا تنسى، عن أبطال باعوا دنياهم لأجل آخرتهم، من تلك البيوتات والمواقع التي حوتهم فظلّت تشتاق إلى ضحكاتهم حين غادروها، وتلك الأحياء التي أنست بخطاهم فحنّت إلى
وقعها حين ارتحلوا عنها. . .

شبكة ثوّار النمر تنقل هذه القصص عن هؤلاء الأبطال لتخلّدهم في تاريخ نضال القطيف ضدّ نظام آل سعود الإرهابيّ.

قصّة: الشهيد القائد سلمان الفرج «لم أخلق للسجون»

لم تحبط السبع سنوات من المطاردة الحثيثة ذرّة من عزيمته، الشهيد القائد سلمان الفرج، صاحب المقولة «غير شرف الشهادة لا أريد، ولن أترك عصابة آل سعود تأسرني، فأنا لم أخلق للسجون.. إمّا أنتصر أو استشهد».

ولد الشهيد القائد «سلمان الفرج» في بلدة العوامية في الرابع من شهر محرّم عام 1400هـ، متأهّل وله ولدان وبنت، كان من المؤسّسين للحراك الثوريّ في بلدة القطيف، بل أحد قادته الذين أعجزوا الكيان السعوديّ حتى أعلنت وزارة الاٍرهاب السعوديّة اسمه ضمن قائمة الـ23 مطلوبًا، أصيب خلال مسيرته الجهاديّة إحدى عشرة مرّة وهو يتصدّى لمرتزقة آل سعود، محبطًا محاولات اغتياله.

في معركة المسورة سطّر الشهيد أروع الملاحم حيث كان المجاهدون يأتمرون بتوجيهاته.
يوم الثلاثاء الأوّل من شهر ربيع الثاني عام 1439هـ، وعند الساعة الثالثة عصرًا، باغتت قوّات الكيان السعودي بلدة العوامية، وطوّقت حيّ الجميمة، حيث منزل الشهيد الذي كان فيه آنذاك، بعد أن علمت بوجوده عبر أحد عملائها.

كانت القوّات المداهمة، وكأنّها في ساحة حرب، عدد كبير من المدرّعات المدجّجة بجميع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، فرق وعتاد، كلّها لتصفية الشهيد.
اقتحم عناصر المرتزقة المنزل وبدأوا بإطلاق النيران بعد أن أغلقوا كلّ المنافذ لمنع الشهيد من الفرار، ومن دون أيّ مراعاة للنسوة والأطفال فيه، لم يتوانَ الشهيد عن الدفاع عن حرمة بيته وعرض حرائره فتناول سلاحه وتصدّى وحده لكلّ المرتزقة مقاومًا حتى آخر رمق.

فوجئ المقتحمون بالمقاومة الباسلة التي أبداها الشهيد القائد ففرّوا هاربين ليلتقطوا أنفاسهم مما لقوا من ردّ قاسٍ ومؤلم، ويلملموا جرحاهم وقتيلهم، ليعودوا مرّة أخرى وبعنف أكثر حيث أخذوا من في المنزل رهائن ليسلم نفسه
غير أنّه أبى الاستسلام وظلّ ثابتًا؛ فاستقدموا أعدادًا أخرى من جحافلهم واقتحموا المنزل بالرصاص والقنابل، والشهيد وحده يتصدّى بكلّ بسالة وبطولة، حيث أردى منهم اثنين آخرين فجنّ جنونهم وضاعفوا إطلاق النار داخل المنزل، حينها أصيب بعدّة طلقات في أنحاء متفرّقة من جسده ما منح المرتزقة بعض الجرأة ليقتربوا منه وهم مرعوبون، لكنّ القائد كان قد بدأ ينهار من جراحه فتمكّنوا منه وانهالوا عليه بالضرب بالأسلحة والأرجل حتى ارتقى شهيدًا مقاومًا بطلًا مدافعًا عن نفسه وأهله وعرضه، ولم يؤسر حيًّا!

بقلم: ثوّار النمر

#الشهيد_القائد_سلمان_الفرج

#لجان_الحراك_الشعبي
#مركز_الحراك_الإعلامي
#مركز_الحراك_ميديا
#ثوار_النمر