أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » الشعب العربي ينتفض لأجل فلسطين
الشعب العربي ينتفض لأجل فلسطين

الشعب العربي ينتفض لأجل فلسطين

منذ انطلاقة الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة، والعالم العربي يشهد انتفاضة موازية، يخوض زمامها الشعب العربي، في مرحلة جديدة من المقاومة العربية التي حُيّدت عن بوصلتها الأساس لسنوات، نتيجة الغرق في الأزمات والحروب الداخلية.

ها هي اليوم تنتفض هذه الدول نصرةً لفلسطين، ورفضاً لجرائم الكيان الصهيوني والأنظمة العربية المطبّعة معه، بانتظار العبور إلى فلسطين، الطريق الذي افتتحه الشهيد اللبناني الذي ارتقى على الحدود اللبنانية الفلسطينية، ليكون أول شهيد عربي على طريق القدس.

خلال الأيام الأخيرة احتشد متظاهرون متضامنون مع فلسطين والقدس على الحدود اللبنانية الفلسطينية في القرى الحدودية مع فلسطين، سيما كفركلا والعديسة ومارون الراس.

المتظاهرون أقدموا على تحطيم بعض كاميرات التجسس التابعة للإحتلال والمثبتة على الجدار الحدودي الإسمنتي.

وخرج مئات اللبنانيين المناصرين للقضية الفلسطينية، في مسيرات جابت الأحياء الجنوبية للعاصمة بيروت، تعبيراً عن تضامنهم مع أهالي قطاع غزة، بالإضافة إلى وقفة تضامنية في حارة ألقيت فيها كلمات عدد من القادة السياسيين في حزب الله والمقاومة الفلسطينية.

العاصمة الأردنية عمان هي الأخرى كانت منتفضة خلال الأيام الأخيرة، إذ يشهد الأردن منذ ما يزيد على أسبوع فعاليات احتجاجية داعمة لفلسطين، فيما يطالب المشاركون حكومة بلادهم باتخاذ موقف قوي إزاء ما يحدث في الأراضي المحتلة.

وتحت عنوان “المقاومة طريق التحرير”، شارك آلاف الأردنيين اليوم بمسيرة دعم للفلسطينيين ضد العدوان العسكري الإسرائيلي المتواصل حيث انطلقت المسيرة من أمام المسجد الحسيني، في قلب العاصمة عمان، بدعوة من الحركة الإسلامية ومكونات حزبية ونقابية وشعبية.

ورغم ما يقاسيه من معاناة وآلام لم يتوانَ اليمن عن نصرة فلسطين، فقد خرج اليمنيون في مسيرات “النصرة اليمانية” صباح أمس الإثنين وعصره في العاصمة صنعاء ومراكز 11 محافظة، في أكثر من 13 ميداناً وساحة، نصرةً للشعب الفلسطيني ومقاومته، وفق ما حدَّدت اللجنة المنظّمة للفعاليات.

فضلاً عن تدشين حكومة صنعاء قبل أيام حملة تبرعات دعماً لفلسطين تحت شعار “القدس أقرب ” وبعنوان “أموالنا تحمي القدس”.

أيضاً شارك مئات التونسيين، بمظاهرات احتجاجية حاشدة في تونس، للتنديد بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة.

وحتى الآن نظمت 3 تظاهرات في العاصمة تونس، الأولى في ساحة الحكومة “بالقصبة”، وأخرى في شارع الحبيب بورقيبة، والثالثة أمام السفارة الفلسطينية.

البحرين كذلك نالت شرف التضامن مع فلسطين، رغم الإجراءات الأمنية المشدّدة.

فقد خرج مئات المواطنين البحرينيين، بمسيرات شعبية نصرة للقدس والمسجد الأقصى، مؤكدين مواقفهم الداعمة للقدس وأهلها، ودعمهم الكامل لحراك المقدسيين وثورتهم المستمرة.

وتخلل المسيرات رفع الشعارات التضامنية مع فلسطين والأقصى وكذلك رفع العلم الفلسطيني، فيما شدّد المشاركون على ضرورة التوّحد لمواجهة اعتداءات الاحتلال بحق المقدسيين والمرابطين في الأقصى.

وفي العراق، تظاهر آلاف المواطنين بدعوة مت مقتدى الصدر والحزب الإسلامي العراقي، في بغداد ومدن أخرى.

المتظاهرون رفعوا في ساحة التحرير في بغداد، التي شهدت التجمع الأكبر، الأعلام الفلسطينية والعراقية.

وكذلك الأمر في مدن البصرة والناصرية والديوانية جنوباً التي احتشدت ساحاتها نصرةً لغزة والمسجد الأقصى.

شهدت العاصمة الجزائرية، السبت الفائت، وقفةً تضامنية مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة قوى وشخصيات سياسية ومدنية، حيث عُزف النشيد الفلسطيني مع النشيد الجزائري.

وقد امتلأت مختلف القاعات الرياضية في ولايات عدة بالجماهير التي استجابت لدعوات التضامن مع القضية الفلسطينية حيث رددت الهتافات المطالبة بوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، واتخاذ خطوات عملية لدعم الفلسطينيين.

أما في المغرب، فقد جابت المظاهرات الحاشدة نحو 40 مدينة مغربية الأحد الفائت دعماً لفلسطين وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي على غزة المتواصل منذ أسبوع، وبانتهاكات الاحتلال في القدس بما فيها حي الشيخ جراح، إضافة للإنتهاكات التي لحقت بالمسجد الأقصى.

وقد شملت المظاهرات مراكش وطنجة وفاس ومكناس وآسفي وبني ملال وعشرات المدن المغربية الأخرى.

إلى ذلك شارك الآلاف من الجاليات العربية والإسلامية في تظاهرات نظمت في دول غربية، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، ألمانيا، أستراليا، كندا، إيطاليا وبريطانيا وغيرها، وقد قوبلت هذه التظاهرات السلمية بالقمع في دول في فرنسا وكندا حيث جرى تفريق المتظاهرين باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.

مرآة الجزيرة http://mirat0036.mjhosts.com/43778/