أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #العوامية تحت الحصار والتهجير وسط تصيعد عسكري
#العوامية تحت الحصار والتهجير وسط تصيعد عسكري

#العوامية تحت الحصار والتهجير وسط تصيعد عسكري

منذ الـ 10 مايو وتعيش بلدة العوامية تحت الحصار العسكري يعمد تضيقه يوماً بعد يوماً أكثر حتى وصل في الأيام الأخيرة إلى استخدام السلطة السعودية معدات حربية ثقيلة ومدفعيات خاصة تُستخدم في الحروب الكبرى ومعدة لها بخطط ميدانية واستطلاعية وبهدف تحقيق أهداف معينة بدأت تضح مآربها على سطح الوقائع وبعضها يظهر تبعاً خلال الترويج له عبر المكينات الإعلامية أو مايسمى بالجيش الإلكتروني السعودي وحسابات تابعة للداخلية التي تدعو إلى “تطهير البلدة”.

في جديد التطورات، وثقت مصادر محلية أمس الثلاثاء الأول من أغسطس مشاهد تحليق لطائرات حربية سعودية في سماء العوامية لأول مرة منذ نحو 3 أشهر وسط تشديد الحصار وتكثيف عمليات القصف المدفعي وإطلاق القناصة القذائف الصاروخية من أعلى أسطح المنازل، فيما تواصل الجرافات عمليات هدمٍ لأبنيةٍ في “حي المسوَّرة” وسط دعوات للأهالي في البلدة بترك منازلهم قسراً تحت وطأة التهديد بالآلات الحربية.

وبحسب مصادر محلية فإن القوات السعودية استهداف حيِّ الديرة بالقذائف الصاروخية والأعيرة الناريةِ الثقيلة، كما عمدت القوات إلى إلقاء القنابلِ الحارقة على المنازل. وأوضحت المعلومات أنَّ القوات الأمنيةَ أضرمت النار في إحدى المنازل خلف مبنى بلدية العوامية، فيما تولَّت فرقٌ أخرى فتحَ نيرانِ أسلحتها الرشاشة في أحدِ شوارعِ بلدة البحاري.

وبدأت الجرافات بالتجريف والهدم بعد 5 أيام من عملية اقتحام الحيِّ التي نفذتها القواتُ الأمنيةُ واستخدَمت فيها القصفَ المدفعيَّ والصاروخيَّ والأسلحةَ الرشاشة، حسبما نقلت مصادر حقوقية ونشطاء محليون.

كما تعمدت السلطة السعودية إلى فرض عقاب جماعي على البلدة المحاصرة قرابة الثلاثة أشهر وذلك بقطع الخدمات المدنية والحياتية من الكهرباء والمياه والمواد الغذائية بالإضافة إلى قطع الخدمات الإسعافية والدفاع المدني في ظل إشعال القوات السعودية النيران في منازل وسيارات المواطنين بسبب القصف العشوائي ماأدى تضاعف المخاطر على المواطنين الذين سقط العشرات منها بين شهيد وجريح فيما بقى جثمان بعضهم وسط النيران في مركباتهم حتى تفحمت رفاتهم.