أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #العوامية من الداخل
#العوامية من الداخل

#العوامية من الداخل

إن هدف دعوة الصحافة هو الرد على تساؤلات الصحف الغربية فقط لا غير بجزء من ما حدث، وتغييب المشهد الحقيقي الذي يعيشه العواميون في داخل البلدة المحاصرة ليس فقط بحواجز الخرسانات الصلبة وإنما بالقذائف والرصاص،،،

الْيَوْمَ الاول بعد دخول قوات الأمن الخاصة لمسورة العوامية أعطى صورة في الاعلام بانه يوم هادئ و ان الامر انتهى تماما، و جارى ازالة الانقاض و تهديم كامل المسورة، و على بعد مئات الامتار كان الامر مختلفاً تماماً، حيث الصحفيين لا يمكنهم دخول تلك الأحياء، و من أهمها حي الجميمة و حي شكر الله .

في البلدة ما زالت القوات العسكرية تُمارس القمع بقوة من خلال وابل الطلقات النارية والحركة المكثفة للدوريات المصفحة والمدرعات، كما أنه يمنع حركة الاهالى في جميع احياء البلدة .

ومع الهدوء الحذر الذي لم يتعود عليه من تبقى من الأهالى داخل البلدة منذ ثلاثة أشهر كاملة، خرج بعضهم الى الشوارع، فتم اعتقال اثنين في حي شكر الله كما وردت اخبارهم في هذا الْيَوْمَ، وتمت مطاردة السيارات المتحركة داخل الحيين، في نفس توقيت تواجد الصحافة في البلدة في حي المسورة.

السلطة السعودية لا تعلن ان التجول ممنوعاً او الحركة المرورية ممنوعة، و تُمارس القمع مع مَنْ تبقى داخل البلدة، وترهب السكان بقناصة وزعت في مباني مطله على الشارع العام بحي شكر الله وقناصة أخرى على مدخل الحي من الطريق الزراعي، الذي قتل فيه شخصان، ارهابا و تنكيلاً.

السلطة و هي تدعو الصحافة العالمية لتوضيح ما حدث للمسورة وان الامر انتهى وستعود البلدة أمنه كما كانت، تُمارس في نفس الوقت التهديد والترهيب لاحياء قريبة منها وتمنع الاهالى من الخروج أو حتى الوقوف على بوابات منازلهم، لان عيون الصحافة لا تصلها .

قوات السلطة تقنص كل من يحاول دخول البلدة عبر الطريق الزراعي، وتمنع الدخول عبر نقاط التفتيش الرسمية .

فهل هو خوف من ان عيون الصحافة تلحظهم وتلتقي بهم؟! ام ان الامر لم ينتهي، و إن هدف دعوة الصحافة هو الرد على تساؤلات الصحف الغربية فقط لا غير بجزء من ما حدث ، وتغييب المشهد الحقيقي الذي يعيشه العواميون في داخل البلدة المحاصرة ليس فقط بحواجز الخرسانات الصلبة وإنما بالقذائف والرصاص.