أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » العوامي: #العوامية ساحة مفتوحة لردود أفعال ومحطات تجارب أمنية وسياسية
العوامي: #العوامية ساحة مفتوحة لردود أفعال ومحطات تجارب أمنية وسياسية

العوامي: #العوامية ساحة مفتوحة لردود أفعال ومحطات تجارب أمنية وسياسية

وصف الكاتب المعروف حسن حسين العوامي بلدة العوامية بـ”المنكوبة” مؤكداً أن القرية العريقة الوادعة، حوّلت إلى (محطة تجارب سياسية وأمنية، وساحة مفتوحة لإنعكاس صدى ردود أفعال على مواقف محلية وإقليمية ودولية).

ونفى العوامي في مقال بعنوان “العوامية المنكوبة” نشره عبر صفحته على الفيسبوك أن تكون للعوامية أي علاقة بمجريات الصراعات في الاقليم، مندداً بما وصفه بـ(تضاعفت الحملات الإعلامية المتباينة والمتضادة وبيانات التحريض).

وأكد الكاتب العوامي بأن التدليس والتزييف أدى لغياب حقيقة ما يجري (طُمرت حقيقة المطالب الأهلية الشبابية، في العدالة التنموية وإيقاف دفن البيئة الطبيعية والإعتداء الصارخ على الغطاء النباتي).

وأوضح العوامي أن الشباب تحركوا من أجل وضع حدٍّ إلى سرقة (الأراضي العامة، وعدم تثبيت الحدّ التاريخي لوقف الرامس، وهي الأرض الزراعية الخصبة وآخر ما تبقى من واحة القطيف).

وشدد الكاتب العوامي على أن غليان وانتفاضة الشباب هي ردة فعل نتجت جرّاء (التهميش والتجاهل للمطالب الأهلية المحقة، من رفع سياسة التمييز في الوظائف والمعاملة القاسية نتيجة سيل الفتاوى الطائفية، والتحريض المستمر على التعصب والكراهية للمواطنين الشيعة، وأثر الفساد الإداري المؤلم على حياة الناس).

العوامي رأى أن بلدة العوامية اليوم (تدفع أثمان متراكمة من المطالب الحقوقية) في إشارة على ما يبدو إلى ما يتعرض له أهالي العوامية من مظالم وانتهاكات على أيدي القوات السعودية التي تحاصر البلدة منذ 14 يوماً متواصلة، حيث تتعرض أحياؤها السكنية إلى وابل القذائف والأعيرة النارية على مدار الساعة.

واعتبر الكاتب العوامي هدم حي المسوّرة التاريخي عملية “طمس تراث القرية المتمثل في إزالة المسوّرة الضاربة في القدم، وتهجير سكانها الفقراء المعدمين دون تأمين المأوى، بل إن تعويض نزع الملكيات ذهب لمن لا يحتاج إليه، وهذا سر الحماس لمحو تاريخ القرية).

الكاتب العوامي طالب بمعالجة الملفات العالقة وأشار إلى قضية تغيب جثامين الشهداء، وعدم مُعالجة الجرحى ومصير مئات المُعتقلين، لافتاً الأنظار إلى ضرورة العمل على تسوية هذه القضايا.

العوامي أكد بأن (الإعلام المحلي صنع من أحداث أمنية عادية قضية إرهابية) في إشارة لما تروجه أجهزة الإعلام المحلي من تقارير وأخبار كاذبة وملفقة تخالف المعطيات الواقعية للأحداث.

الجدير بالذكر أن بلدة العوامية تدخل اسبوعها الثالث تحت الحصار والنار، حيث تواثل القوات السعودية اطلاق الرصاص والقنابل على أحياء البلدة ما تسبب في استشهاد5 أشخاص بينهم طفل ومقيم من الجالية الهندية، إضافة إلى عشرات الجرحى، والخسائر الكبيرة والفادحة في الممتلكات الخاصة.