أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » المطار بالمطار، و #النفط بالنفط.. هل يخرج #بني_سعود نفسهم من هذه المعادلة؟
المطار بالمطار، و #النفط بالنفط.. هل يخرج #بني_سعود نفسهم من هذه المعادلة؟

المطار بالمطار، و #النفط بالنفط.. هل يخرج #بني_سعود نفسهم من هذه المعادلة؟

محمد الفرج..

تتسارع المستجدات في اليمن، وخاصة بعد العمليتين الأخيرتين، استهداف شركة “أرامكو” للنفط في السعودية، وعملية “نصر من الله” على الحدود اليمنية-السعودية.

فالجيش اليمني واللجان الشعبية بدأت تعتمد استراتيجية للرد بالعمق السعودي، وهناك تزامن كثير في الأهداف، خاصة وأنهم أعلنوا أن لديهم بنك أهداف وأن المطار بالمطار، والنفط بالنفط.

إذ نفذت القوة الصاروخية اليمنية 23 عملية بصواريخ باليستية منها 20 عملية طالت أهداف في العمق السعودي و3 عمليات في إطار الجغرافيا الوطنية، كان آخرها عملية نصر من الله التي تضمنت 30 صاروخا باليستيا من منظومات مختلفة.

كذلك الأمر أكده متحدث القوات المسلحة العميد يحيي سريع محذرا تحالف العدوان بأن القوات المسلحة سترد وبشكل مناسب على كل عمل عدائي بحجمه ومستواه حتى لو كان هذا العمل العدائي غارة جوية واحدة فقال: “قواتنا ترد على كل الاعتداءات التي تطال المواطنين وممتلكاتهم في الحديدة، مؤكدا أن أي تصعيد عسكري سيقابل بالمثل وأن كل عملية اعتداء سيتم الرد عليها بمستواها وحجمها”.

فاستهداف اليمن لأرامكو، كان بمثابة رسالة تؤكد أن النفط بات ضمن مرمى الأهداف، خاصة وأن السعودية كانت تمنع دخول المشتقات النفطية لليمن ما تسبب بأزمة حقيقية في اليمن.

كما أن عمليات سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية أثبتت فعليا ومن الواقع أنه لا مجال أمام السعودية للتحكم بأجوائها وأن المبادرة بيد الجيش واللجان الشعبية لتنفيذ العمليات العسكرية متى اقتضت المصلحة ذلك.

ولكن، ولحرف النظر عن تلك الأهداف وفشل التحالف في الحرب، بدأ الحديث عن قبول الرياض بمبادرة السلام اليمنية، وأفادت وسائل إعلام مختلفة، بأن الإمارات المشاركة بـ “التحالف العربي” الذي يقصف اليمن منذ سنوات، سحبت بعض قواتها من مدينة عدن.

طبعاً ذلك لا يصب في مصب تلك المبادرة التي تخللها قصف مستمر من قبل التحالف على اليمن، فسحب الإمارات لقواتها من بعض المواقع بقاعدة “العند” بمحافظة لحج جنوبي اليمن، يأتي ضمن خطة إعادة تموضع لا أكثر ، ولا يوحي بوجود خلاف سعودي إماراتي البتة، فهاتين الدولتين من غير الممكن أن يختلفوا لأن مشغلهم واحد.

لن ينسى العالم الضربات التي قصمت ظهرَ السعودية، ضربة أرامكو في بقيق وخريص وعملية نصر من الله في نجران.. وكما تغير واقع المملكة السعودية ، كذلك اليمن واقعها تغير ويمن اليوم أقوى من يمن الأمس.

اضف رد