أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » الناشط عادل السعيد يرد على تدخل إعلام المملكة بأحداث لبنان: مثقفي المستبد بني سعود جاميين في الداخل وثوريين في الخارج!
الناشط عادل السعيد يرد على تدخل إعلام المملكة بأحداث لبنان: مثقفي المستبد بني سعود جاميين في الداخل وثوريين في الخارج!
ناشط حقوقي، عضو في المنظمة الأوروبية لحقوق الأنسان

الناشط عادل السعيد يرد على تدخل إعلام المملكة بأحداث لبنان: مثقفي المستبد بني سعود جاميين في الداخل وثوريين في الخارج!

في تدخل واضح بالأحداث التي يشهدها لبنان، تتغلغل الأيادي “السعودية” لإحداث شرخ بين اللبنانيين واللعب على وتر الفتنة الطائفية التي استغلها الرياض عبر أسرتها الإعلامية لتنفيذ مخططات استغلال قديمة جديدة.

مع التطورات المتسارعة على الساحة اللبنانية، يخرج الكاتب السعودي تركي الحمد بتغريدات تصب في صلب الأحداث اللبنانية، ومن دون أن يلتفت إلى تدخله في شؤون لا تعنيه، يغرد الحمد في سرب الفتنة والانقسامات، لبحرض على المقاومة في لبنان.

وفي تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، كتب: “موقف حزب الله ومعه حركة أمل ضد احتجاجات اللبنانيين، سيؤدي في النهاية إلى دق أسفين بين الطائفة الشيعية وبقية الشعب اللبناني، فحسن نصر الله يبذر بذور كراهية الشيعة، وليس حزب الله فقط، وكان الله في عون لبنان..”، كلامه التحريضي الذي ينم عن بث روح الانقسامات والفتنة والتحريض، رد عليه الناشط الحقوقي المعارض للنظام السعودي عادل السعيد، معتبرا أنه ثورة في الخارج لا تطبق في داخل بلاده.

نائب رئيس “المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان” الناشط السعيد وفي تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، اكد أن “تركي الحمد وزملائه من مثقفي المستبد السعودي، جاميين في الداخل، وثوريين في الخارج عندما يظنون أن التغيير سيكون في مصلحة “السيد”.

اللبنانيون لديهم نظام ديمقراطي، وإن كانت تركيبته طائفية، وليس من المستساغ أن تأتيهم دروس في الديمقراطية من الجامية، سواء كانت دينية أو ليبرالية”.

هذا، ويأتي كلام الحمد في سياق الدور الإعلامي للرياض الذي لعبته في التحركات التي يشهدها لبنان، والتي لعبت على خط إشعال الفتنة بين اللبنانيين، وإحداث شرخ بين الشعب، وعمدت إلى التحريض ضد المقاومة والشيعة، إذ اتخذ الإعلام من المواقف وسيلة للتحريض، والعمد إلى تصوير الأمور من منظور الانقسامات الطائفية والمذهبية، من دون أن يلتفت إلى أحقية المطالب وكيفية المطالبة بها.