أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » اليمن على شفا كارثة.. وأنصار الله تحذر من استمرار حجز بواخر النفط
اليمن على شفا كارثة.. وأنصار الله تحذر من استمرار حجز بواخر النفط

اليمن على شفا كارثة.. وأنصار الله تحذر من استمرار حجز بواخر النفط

حذّر الرئيس اليمني مهدي المشاط، من استمرار قوى التحالف السعودي احتجاز السفن النفطية لما يمثله من انتهاكات واضحة لأبسط حقوق الشعب اليمني.

الرئيس المشاط وفي خطاب لهُ عشية العيد الـ56 لثورة الـ 14 من أكتوبر، أكّد أن هذا الإجراء التعسفي بحسب وصفه، يعد استخفافاً بمعاناة الشعب اليمني، وأضاف أن “الاستمرار في احتجاز السفن قد يفضي إلى تطورات خطيرة لا تنسجم مع المساعي الأخيرة والجهود المبذولة من أجل السلام في اليمن والمنطقة”.

وأردف الرئيس اليمني بالقول أن “التمسك بحقنا الطبيعي في الدفاع عن أنفسنا وشعبنا وبلدنا ومواصلة النضال حتى التحرير الشامل والكامل للأرض والقرار”، داعياً المجتمع الدولي وجميع شعوب العالم إلى التضامن مع مظلومية الشعب اليمني ومع قضيته العادلة واحترام آماله وتطلعاته.

جاء ذلك على بعد أيام من تصريحات وزير النفط والمعادن أحمد دارس الذي أكد أن دول التحالف السعودي نهبت أكثر من ١٨مليون برميل من صادرات النفط العام الماضي ووردوا قيمتها للبنك الأهلي السعودي.

وأضاف أننا “لن نسمح بالاستمرار في العبث بثروات شعبنا، مطالبا الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا العبث”.

كما شدد وزير النفط على أن “الدويلات الطارئة في المنطقة أساءت إلى الشعب اليمني وتعمل على محاصرته وقتله” وطالب وزير النفط الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها في إطلاق سفن النفط والغذاء المحتجزة.

وكانت وزارة الصحة قد دعت للإفراج عن سفن النفط منبهةً من حجم الكارثة التي ممكن أن تحل باليمنيين في حال لم يتم تدارك الأمور قريباً.

وقالت الوزارة أن اليمن يعيش على أبواب كارثة صحية كبرى بسبب استمرار احتجاز دول التحالف لسفن المشتقات النفطية ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة.

وأوضحت الوزارة، أن هذا “الحصار الجائر على اليمن يعني حكما بالإعدام لمئات الآلاف من المرضى ان لم يكن للملايين (أطفالا ونساء ورجالا) .. و أن غرف العمليات والعنايات المركزة والطوارئ والوسائل التشخيصية والعلاجية والمختبرات والحضانات وغيرها في كل المستشفيات والمراكز الصحية ستتوقف ولن تعمل عندما تتوقف مصادر تزويدها بالكهرباء التي تعتمد على المشتقات النفطية”.

اضف رد