أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » تغريدات الناشط السياسي السيد #حمزة_الشاخوري حول اعدام الشهداء الاربعة والتصعيد الدموي ضد أهالي #القطيف_والعوامية
تغريدات الناشط السياسي السيد #حمزة_الشاخوري حول اعدام الشهداء الاربعة والتصعيد الدموي ضد أهالي #القطيف_والعوامية

تغريدات الناشط السياسي السيد #حمزة_الشاخوري حول اعدام الشهداء الاربعة والتصعيد الدموي ضد أهالي #القطيف_والعوامية

لا شك أن #العوامية و #القطيف مصدر صداع ووجع للنظام السعودي منذ 100 عام فرغم فترات الهدوء النسبية تعود المنطقة لاعلان ثورتها ضد ظلم النظام.

آل سعود لن يثقوا في اهل القطيف عامة والعوامية خاصة وهم أضعف وأجبن من مواجهة سياسية عاقلة مع قيادات ورموز البلد، فاستحقاقات أصحاب الأرض تخيفهم!

في هذا السياق جاء تهديد سلمانكو قبل4 أيام، ثم وعيد وتلويح أمراء ومرتزقة النظام بسفك الدماء واعدام المعتقلين، واليوم يتصاعد التهديد بحرق القطيف.

اليوم تم استخدام التخويف والتلويح بالتهديد والخطر الداعشي ودعوات واتصالات رسمية بأئمة المساجد لإلغاء صلوات الجمعة، فيما الحقيقة مختلفة!!

داعش ربيبة النظام وتتحرك تحت رعايته ووفق تخطيطه، وهي شماعة تضاف للأخبار والشائعات حول مقتل جندي هنا واصابة آخر هناك بلا أسماء ولا صور!!!

الحقيقة الثابتة أن النظام يُحضر لضربات انتقامية متتالية لتصفية حساباته مع شيعة العوامية والقطيف، ثأراً منهم لإصرارهم على المطالبة بحقوقهم.

اعدام الشبان الـ4 والتهديد بمواصلة سفك دماء آخرين، وما يتم التحضير له اعلاميا وأمنيا وعسكريا من هجوم واجتياح واستباحة لمنازل الأهالي تهدف للتالي:

1 التعويض عن فشل السلطة السعودية وأجهزة الداخلية في اعتقال النشطاء المطاردين في العوامية والقطيف المدرجين على قوائم المطلوبين وغيرهم.

2 ترميم المعنويات المنهارة لعساكر الداخلية ومرتزقة النظام ومحازبيه ومحاولة دفعهم لاستعادة الشعور بالتغلب والتفوق أمام صمود وثبات الأهالي العزل.

3 محاولة كسر وحدة المجتمع في القطيف والعوامية وخلخلة تماسكه، واضعاف معنويات العواميين الصامدين أمام الحصار الوحشي المستمر طوال 66 يوماً.

4 التعويض عن هزائم النظام الخارجية وانكسار مشروعه الداعشي في الموصل بل في العراق وسوريا، وكذا هزائمه في اليمن وفشل حصاره واستهدافه للدوحة.

5 صد مفاعيل هزائم النظام في الخارج، وانتصار شيعة العراق وقوى المقاومة على القوى الصهيوأمريكية لمنع انعكاساتها الايجابية على معنويات الشيعة في الخليج.

لأجل هذه الأهداف مجتمعة سيفتعل النظام عشرات بل مئات الشائعات والأخبار المفبركة لشيطنة أهالي العوامية والقطيف لكي يبرر حملات العنف الدموي ضدهم.

أهلنا في القطيف والعوامية في أمس الحاجة لرصّ صفوفهم، توحيد قواهم، صدّ الشائعات، النأي عن التلاوم والخلافات الداخلية، والاتجاه معاً لدرء الخطر الأكبر.

الخطر الأكبر على شيعة القطيف والأحساء هو النظام الداعشي الحاكم في الرياض، الذي أثبتت سياساته استهدافنا جميعاً فهو لا يفرق بين شيعي معارض أو غيره.