أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » تقرير خاص: #كورونا يصيب الأسهم #المملكة
تقرير خاص: #كورونا يصيب الأسهم #المملكة

تقرير خاص: #كورونا يصيب الأسهم #المملكة

رائد الماجد…

تسارعت وتيرة انتشار فيروس كورونا في الصين، وبدأ ينتقل إلى دول أخرى ملقياً بظلاله على أسواق المال والاقتصادات العالمية بشكل عام والصينية بشكل خاص.

وانخفضت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة لأدنى مستوياتها في أشهر عدة، مع تنامي المخاوف بشأن الطلب على الخام، بعد تزايد عدد حالات العدوى والوفاة من فيروس كورونا الجديد في الصين، وإغلاق مدن فيها.

كما أثّر انتشار فيروس كورونا على سوق النفط السعودي، إذ تراجعت يوم الجمعة أسعار النفط الخام أكثر من 2% وسجل خام برنت القياسي أكبر هبوط أسبوعي له منذ أكثر من عام، نتيجة المخاوف من انتشار الفيروس بشكل أكبر في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وفي هذا السياق، قال وزير النفط السعودي عبد العزيز بن سلمان قال: “جزءاً كبيراَ من التأثير الواقع على الأسواق العالمية، بما في ذلك الأسواق البترولية، وأسواق السلع بشكل عام، مدفوع بالعوامل النفسية والنظرة التشاؤمية التي يتبناها بعض المتداولين في السوق، على الرغم من أن أثره على الطلب العالمي على البترول محدود للغاية” وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة”.

ويأتي حديث عبد العزيز بن سلمان، بعدما فقدت الأسهم والسندات والعملات بالأسواق الناشئة، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، المكاسب التي حققتها طيلة 7 أسابيع متتالية، وذلك نتيجة انتشار حالة الذعر جراء انتشار الفيروس، حيث تكبدت سوق الأسهم السعودية أكبر الخسائر بين أسواق الخليج، لتغلق على تراجع بنسبة 0.7%.

وكذلك الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث هبطت أسعار الأسهم والنفط فيها بشكل كبير يوم الجمعة بعد تحول المستثمرين إلى أصول تمثل “ملاذات آمنة” وسط مخاوف من أن يؤدي انتشار الفيروس من الصين إلى الحد من السفر وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.

ومع زيادة قدرة فيروس كورونا على الانتشار ستتعرض أغلب الأسواق المالية لهزات كبرى لم تتوقعها يوماً، إن لم يتم احتواء هذا الفيروس الذي قال زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي الروسي، فلاديمير جيرينوفسكي، إن الولايات المتحدة تقف وراء انتشاره، وأنه أزمة مصطنعة لها دوافع اقتصادية من جانب أمريكا التي تخشى من عدم قدرتها على منافسة الصين أو اللحاق بها اقتصادياً،

والكتابة عن هذا الفيروس الغازي، ليست محاولة لإثارة الخوف أو القلق (وهو انتشر في العالم كله)، ولكنها محاولة جادة للفت النظر والانتباه والحذر للحفاظ على الصحة العامة، من «كورونا» الذي يهدد العالم الآن.