أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » تقرير خاص : وزير خارجية بني سعود لـ”سي.إن.إن” نظام بني سعود سيكون منخرطاً ضمن صفقة القرن
تقرير خاص : وزير خارجية بني سعود لـ”سي.إن.إن” نظام بني سعود سيكون منخرطاً ضمن صفقة القرن

تقرير خاص : وزير خارجية بني سعود لـ”سي.إن.إن” نظام بني سعود سيكون منخرطاً ضمن صفقة القرن

وزير خارجية النظام السعودي فيصل بن فرحان آل سعود يفجر مفاجأة من العيار الثقيل

بعد إعلان وزير الداخلية الإسرائيلي عن توقيعه على مرسوم يقضي بالسماح لليهود ولكل من يحمل الجواز الإسرائيلي بالسفر إلى السعودية لأغراض تجارية ودينية، لم يصدر أي تصريح رسمي عربي بشكل مطلق وخليجي عموماً وسعودي بشكل خاص حول هذا الإعلان، بينما قوبل هذا الإعلان باستهجان شعبي من معظم الدول العربية بشكلٍ عام وظهر ذلك جلياً على منصات التواصل الإجتماعي، وخصوصاً في الداخل السعودي.

حيث ظهرت أصوات على مواقع التواصل الاجتماعي تستنكر هذا الإعلان بشكل كبير ومنهم من وصل إلى حد التهديد بأن اليهود و”الإسرائيليين” لن تدوس أقدامهم أرض الحرمين الشريفين، حسب ما تم عرضه ضمن مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالمقابل ظهرت بعض الأصوات المرحبة بهذه الخطوة واعتبرتها خطوة جيدة ضمن التآخي والسلام في المنطقة، وستحدث انفتاح في منطقة الشرق الأوسط.

 وضمن هذه السجالات على مواقع التواصل الاجتماعي، بقي الصمت الرسمي السعودي مخيماً إلى أن فجر فخر النظام السعودي ووزير خارجيتها فيصل بن فرحان آل سعود مفاجأة من العيار الثقيل، حيث رد على الإعلان الإسرائيلي ضمن مقابلة أجرتها معه قناة “سي.إن.إن” الإمريكية، فحين سأل المذيع الأمريكي عن الإعلان الإسرائيلي وإذا كانت هذه بداية علاقة جديدة بين الجانبين، قال بن فرحان بكل ثقة “الإسرائيليين غير مرحب بهم في السعودية”.

بعد هذا الرد الذي فاجأ الكثيرين قامت وسائل إعلام عربية وغربية بنقل كلام الوزير السعودي وترديده بشكل كبير، لسحب تهمة تطبيع العلاقات مع الإسرائيليين، وبدأت الشعوب العربية على مواقع التواصل الاجتماعي بالتهليل والتكبير وكيل المدح للنظام السعودي، ووصل الحد مع البعض لتصوير وزير الخارجية السعودي بفاتح القدس، فيما قامت بعض القنوات الفضائية بنشر كلام الوزير السعودي ضمن الأخبار العاجلة والتصوير للمشاهد العربي بأن السعودية غير مرحبة أو موافقة على هذه الخطوة.

ولكن بعد مراجعة المقابلة على قناة “سي.إن.إن” كانت اللامفاجأة في التصريحات.

كان سؤال المذيع عن الإعلان الإسرائيلي حول إمكانية دخول “إسرائيليين” إلى الداخل السعودي، فهل هذه تعتبر بداية لعلاقة جديدة بين السعودية و”إسرائيل”؟

كان جواب الوزير السعودي بشكل حرفي “لا أعلم إن كان ذلك يؤثر على أي شيء، لأن سياستنا تبقى ثابتة، لا علاقات لدينا مع إسرائيل، وبذلك لا يمكن لحاملي جواز السفر الإسرائيلي زيارة المملكة في الوقت الراهن”.

وكما أضاف بن فرحان خلال المقابلة أن النظام السعودي ملتزم بالقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية ضمن حل الدولتين.

جاء جواب بن فرحان جواب تقني وليس سياسي، فمن حيث المبدأ لا يوجد أي مشكلة عند النظام السعودي من دخول الصهاينة إلى أي نقطة داخل السعودية، ولكن الإشكال يوجد بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية في الوقت الراهن، ولكن بعد عملية التطبيع الكبرى التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية ضمن ما يسمى “صفقة القرن”، فإن النظام السعودي سيكون منخرطاً ضمن هذه الصفقة والتي ستنهي أي حق فلسطيني في أرضه، مما يؤدي إلى التخلي عن القضية الفلسطينة وفتح علاقات مع الصهاينة وبشكل رسمي.

إقتطاف كلام الوزير السعودي لم يكن عبثياً، أو نابع عن قصر فهم بالسياسة، بل كان مقصوداً من قبل الإعلام السعودي ومن يمشي في ركبه، في محاولة منه لكي وعي من تبقى من الشعوب العربية والإسلامية المقاومة في المنطقة، فكانوا بمثل من استشهد بالآية الكريمة } يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون{ فقام باقتطاع الذي يهمه فقط بدون تبيين المعنى الكامل .