أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » ?بيان: جناية #الإرهاب #السعودي على #العوامية
?بيان: جناية #الإرهاب #السعودي على #العوامية

?بيان: جناية #الإرهاب #السعودي على #العوامية

الإصرار على تدمير بلدة العوامية وحصار السكان أصبحت هي السمة البارزة لدى الكيان السعودي وبرزت بشكل اكبر هذه الأسابيع لأسباب عديدة ، أولها التغيير الديموغرافي المذهبي في المنطقة .

ففي اليوم الأول ، من الحملة الشرسة في 13 شعبان14 38 الموافق 10 مايو/ايار 2017 التي استهدفت البلدة من قبل القوات الإرهابية التابعة لوزارة الداخلية مصحوبة بقوات الطوارئ والقوات الخاصة ، وقوات أخرى ، وقد زعمت سلطة الكيان السعودي ، بأنها في صدد (تطوير جميع الأحياء في البلدة ، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية وتطويرية تعود بالنفع العام على الجميع)!! ، وكان حي المسورة في بلدة العوامية هو المستهدف من هذا المشروع .

إن هدف النظام هو إزالة هذا الحي التاريخي الذي يعود تأسيسه الى ما قبل 400 سنة ، لانه يذكره بحقبة احتلاله للمنطقة ومقاومة أهلها للسياسة البغيضة التي يتبعها النظام مع شيعة أهل البيت عليهم السلام .

ان الهدف المعلن للنظام هو ( تنظيم وتطوير المباني والحارات القديمة بما يحقق تطلعات أهالي المحافظة بشكل عام والعوامية بشكل خاص ) ، الا انه في حقيقة الأمر هو تنظيم وتطوير يقوم على أساس الإبادة البشرية والمادية. وكانت النتيجة واضحة وبدون غبار بأن هدف الكيان السعودي هو سيطرة كاملة على شرق الجزيرة وسعيه لتغيير ديموغرافي ومذهبي وإسكات للأصوات الحرة المطالبة بالتغيير ورفض سياسة النظام القائمة على التمييز الطائفي الممنهج ضد الطائفة الشيعية في شرق البلاد بالخصوص ، وباقي أنحاء البلاد بصورة عامة .

لقد مر أكثر من شهر على الاجتياح الإرهابي السعودي ، والنتيجة هي ذاتها ، مزيد من الخسائر البشرية والمادية ، ولا زالت أبواق النظام من وسائل إعلام وسياسيين ومحللين منافقين لا يفتئون يرددون ما يملي عليهم النظام من ترهات ، وكان الباطل هو عنوان مقالاتهم .

لقد كان هجوم قوات النظام السعودي الإرهابية يوم أمس الاثنين 17 رمضان 1438 الموافق 12 يونيو/حزيران 2017 هو الأشد بسبب هلاك أحد أعمدته الإرهابية و القائدة للهجوم على البلدة وهو الرائد ( طارق بن لطيف العلاقي) قائد عمليات الهجوم على العوامية في الفترات المسائية والمنتمي الى قوات الطوارئ ، إضافة إلى إصابة عسكريين اثنين كانا برفقته ، حيث تعرضت مدرعتهم الى هجوم مباغت في العوامية.

ان من طبيعة النظام السعودي هي صفة الانتقام والتشفي اذا أصيب أحد رجاله ، أو تعرض الى خسائر جسيمة حتى وان كانت قليلة ، وهي صفة تلازم الجبناء الذين لا يترددون عن معاقبة السكان العزل .

لقد أثبتت الأيام ان صفة الوهم هي ملازمة أخرى لساسة النظام ، حيث يعتقدون بانه من الممكن عملياً القضاء على المعارضة ، وإسكات الأصوات الحرة في البلاد ، الا ان الوقائع تشهد عكس ذلك .

صحيح ان المواطنين العزل هم أول من يصاب بتداعيات الإرهاب السعودي ، ولكن القوة الكامنة في المقاومة والتي يحملها أبطال الحراك الشعبي في المنطقة هي شعلة وجدت طريقها الى ظلمة الاستبداد ، فأنارت طريق الجهاد الى الأحرار .

نحن نعلم بان النظام لا يهدأ هذه الأيام ، ومصاب بذهول جراء الضربات الموجعة التي تقع على مرتزقته ، وأدوات جرمه ، الا انه في النهاية لا بد ان يستسلم ، لان الاستسلام يكون لأحد طرفي النزاع ، والقاعدة تقر بان الأحرار لا يمكن ان يستسلموا ، والا لم يسموا بالمجاهدين.

ان لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية غير واقفة مكتوفة الأيدي ازاء ما تمليه جرائم القوات الغازية ، فنحن الذين نختار الزمان والمكان المناسبين.
اللهم ارحم شهدائنا الابرار..

وشافي وعافي مصابينا ..
وعجل في فرج اسرانا..
وشد اللهم من عزيمة مجاهدينا..

اللهم إنا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله.. وتجعلنا فيها من الدعاة الى طاعتك والقادة الى سبيلك.. وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة،،،

لجان الحراك الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية
18 رمضان 1438 13 يونيو/حزيران 2017