أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » جولات جديدة من الاحتجاجات في #البحرين نصرة #للعوامية.. وتأكيدا على استمرار #الثورة في البلاد
جولات جديدة من الاحتجاجات في #البحرين نصرة #للعوامية.. وتأكيدا على استمرار #الثورة في البلاد

جولات جديدة من الاحتجاجات في #البحرين نصرة #للعوامية.. وتأكيدا على استمرار #الثورة في البلاد

نفذت مجموعة ثورية في بلدتي أبوصيبع والشاخورة مساء الخميس ٢٧ يوليو ٢٠١٧م حضورا ثورياً جديداً تضامناً مع بلدة العوامية وأهلها، واندلعت اشتباكات شديدة بين المحتجين والقوات الخليفية عند مدخل بلدة أبوصيبع استعمل فيها المتظاهرون أدوات الدفاع المحلية لردع القوات وآلياتها.

وفي بلدة عذاري اندلعت اشتباكات مماثلة تعبيرا عن الاحتجاج على الجرائم المتواصلة بحق أهالي العوامية بالقطيف، ونفذ المحتجون عملية “حمد تحت الأقدام” بكتابة اسم الحاكم الخليفي على الشوارع ليكون مداسا للأقدام والمركبات العابرة. وقد أطلقت القوات الغازات السامة على المحتجين وشوهدت الغازات وهي تنتشر داخل الأحياء الداخلية للبلدة.

وفي بلدة كرزكان، غرب البحرين، نفذت مجموعة شبابية عملية جديدة استهدفت فيها الآليات العسكرية لقوات النظام التي تتمركز في ثكنات عسكرية وسط البلدة. واندلعت النيران في بعض الآليات بعد التحام المحتجين مع قوات المرتزقة من مسافات قريبة. وعبر المحتجون عن تضامنهم مع المعتقلين والمعتقلات في السجون الخليفية وأكدوا استمرار الاحتجاج الثوري والوفاء لتضحياتهم داخل السجون.

وقد طبع أهالي كرزكان صور معتقلي وشهداء البحرين والقطيف على جدران المنازل.

وفي غرب البلاد أيضا؛ انطلق أهالي بلدة صدد في تظاهرة مساء الخميس رفعوا خلالها شعارات الثورة والنصرة للمعتقلين، وجابت التظاهرة شوارع البلدة وهي تهتف بالوفاء لقادة الثورة المعتقلين وتقدّمتها لافتة كُتبت عليها عبارة: “أسرانا الأبطال شعلة تنير درب الحرية والكرامة”. وفي السياق نفسه، خرجت بلدة المعامير في جولة أخرى من التظاهرات اليومية وردد المشاركون فيها شعارات الثورة، وانتهت باندلاع اشتباكات مع القوات المتمركزة عند مدخل البلدة.