أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » حصار #العوامية يفشل في تطويع الأهالي وكسر صمودهم
حصار #العوامية يفشل في تطويع الأهالي وكسر صمودهم

حصار #العوامية يفشل في تطويع الأهالي وكسر صمودهم

فشلت السلطات السعودية في إرغام أهالي بلدة العوامية للتنازل عن منازلهم والتخلي عن هويتهم الضاربة في تاريخ المنطقة بعد محاولاتها المتعددة من اعتقالات وقتل خارج القانون وحملات إعلامية مسيسة وطائفية وصولا إلى حصارها العسكري الذي دخل يومه الثالث عشر دون تحقيق أهدافه رغم عزل البلدة عن محيطها الخارجي.

وبحسب مراقبون لم تتمكن السلطة من تطويع البلدة المحاصرة وإخضاعها للتنازل عن حقوقها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحقها في ممارسة حرية التعبير عن أرائها بالإضافة إلى مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي الرأي والقصاص ممن قتل النشطاء والمدينين سواء عبر القتل العمد خارج القانون خلال الاقتحامات التي نفذتها قواتها الأمنية على البلدة أو خلال محاكمات جائرة تفتقر إلى شروط العادلة أو تحت التعذيب في مراكز الشرطة.

وضمن محاولات السلطة لتغييب حقيقة ما يجري في بلدة العوامية، أقدم بعض الأهالي على الاتصال بقناة “نبأ” الفضائية والتي خصصت تغطية مباشرة لحصار العوامية، موضحين حقيقية ما يجري في البلدة المحاصرة، ورفض عدد منهم ما تتناقله وسائل الإعلام الرسمية، بالإضافة إلى ما يتم تناقله عبر برامج التواصل الاجتماعي.

من جانب آخر قال مراقبون بأن نشاط الإعلام الرسمي ضد بلدة العوامية، والتعليقات المسيئة على مواقع التواصل الاجتماعية من بينها تويتر، ضد العوامية خاصة وأبناء القطيف عامة، توضح خطورة الوضع القائم، كما أنها تُشير وبشكل علني إلى ما يتعرض له جزء كبير من أبناء الوطن إلى عملية اقصائية وممنهجة.

من جانب آخر قال الناشط والباحث السياسي “حمزة الحسن” في مقابلة له مع قناة نبأ الفضائية، أن النظام يريد إيصال رسالة إلى كل المواطنين في الشرقية وفي السعودية بأن النظام قوي وصامد ويتحدى، والحقيقة أن هذه حرب خاسرة تماماً كما هي حرب اليمن.

مُشيرا إلى اعتقاده بأن النظام يخطط لشيء، وظن أنه سينهي مسألة (اجتياح العوامية) بسرعة خاطفة كما فعلها في أول يوم في الفجر، بهجوم بربري فاشي بالقتل والرصاص والناس نيام، كان يعتقد بأنه يعمل مفاجأة وهزة وإرعاباً لكن ذلك لم يحدث، وطالت المسألة.

وتابع قائلاً: اعتقد أن النظام يخطط لتصعيد أكبر وربما يستخدم أسلحة مختلفة عن الأسلحة التي استخدمها (في العوامية)، ولربما تمتد المواجهات إلى قرى القديح والبحاري والجارودية الخ، ويمتد القمع والتدخل العسكري إلى تلك القرى.