أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #حمزة_الحسن: #السعودية تخطط للتصعيد في #العوامية وضد “#حزب_الله”.. ولن تنال ما تريده
#حمزة_الحسن: #السعودية تخطط للتصعيد في #العوامية وضد “#حزب_الله”.. ولن تنال ما تريده
قيادي بارز في المعارضة لنظام بني سعود، وباحث مختص في الشؤون السياسية السعودية

#حمزة_الحسن: #السعودية تخطط للتصعيد في #العوامية وضد “#حزب_الله”.. ولن تنال ما تريده

قال الناشط والباحث السياسي حمزة الحسن إن ما يحدث في العوامية هو أزمة للنظام السعودي أكثر مما هو عند المواطنين، مؤكداً أن النظام يخطط للتصعيد في العوامية وضد “حزب الله”، مشيراً إلى أن النظام لن يحصل على شيء مما يريده من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأكد الحسن، في مقابلة مع قناة “نبأ” الفضائية، أن النظام “يريد إيصال رسالة إلى كل المواطنين في الشرقية وفي السعودية بأن النظام قوي وصامد ويتحدى، والحقيقة أن هذه حرب خاسرة تماماً كما هي حرب اليمن”.

وأضاف “حتى لو حصل ما يبدو للنظام صحيحاً ودمر “المسوّرة” وقتل من يريد أن يقلته لكي ينكل بالمواطنين، لكن في الحقيقة هو يصنع سدوداً بينه وبين المواطنين، وسيخرج النظام دامياً من هذا، إذ أن هناك شبه قطيعة نفسية وعملية بين المواطنين وبين النظام”.

ورداً على سؤال عن احتمال استمرار الحصار من النظام للعوامية وإمكان توسعها في الشرقية، أجاب الحسن: “اعتقد ذلك. اعتقد أن النظام يخطط لشيء. هو كان يفكر في أنه سينهي المسألة (اجتياح العوامية) بسرعة خاطفة كما فعلها في أول يوم في الفجر، بهجوم بربري فاشي بالقتل والرصاص والناس نيام، كان يعتقد بأنه يعمل مفاجأة وهزة وإرعاباً لكن ذلك لم يحدث، وطالت المسألة”.

وتابع قائلاً: “اعتقد أن النظام يخطط لتصعيد أكبر وربما يستخدم أسلحة مختلفة عن الأسلحة التي استخدمها (في العوامية)، ولربما تمتد المواجهات إلى قرى القديح والبحاري والجارودية الخ، ويمتد القمع والتدخل العسكري إلى تلك القرى”.

وبشأن المتغيِّرات في الشرق الأوسط بعد جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوضح الحسن أن النظام السعودي “بدا مرعوباً من أن تتخلى أميركا عنه ومن قضية دعمه للإرهاب، واستطاع أن يشتري ترامب، وهو تاجر، ولم يحدث في التاريخ أنه تم التوقيع صباحاً في بضع ساعات (يوم السبت 20 مايو/أيار 2017) على اتفاقات بـ280 مليار دولار ثم وصل المبلغ في اليوم نفسه إلى 450 مليار دولار”، مؤكداً أن هذا النظام “قدم الجمل بما حمل إلى ترامب الذي شكره”.

وبحسب الحسن، فإن آل سعود “يعتقود أن المقابل الذي سيأخذونه (من ترامب) هو، أولاً: التخلص من موضوع قانون “جاستا” (اختصار لقانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب”)، المتعلق بالدولة السعودية الراعية الإرهاب، وبدلاً من أن تكون السعودية راعية للإرهاب تصبح إيران، التي تحارب الإرهاب، راعية له”، مضيفاً “كما يريد النظام ضرب إيران، ولكن لأنها مستعصية عليهم، وحتى الآن لم يثر ترامب وطاقمه غير بعض التصريحات، لكن اعتقد أن الحرب المقبلة ليست ضد إيران، بشكل مباشر بل ضد “حزب الله”، وهذا الذي حدث بوضع السعودية (رئيس المجلس التنفيذي للحزب السيد هاشم صفي الدين) على لائحة الإرهاب” السعودية.

ونبه الحسن إلى أن النظام السعودي لن يحصل على شيء مما يريده، موضحاً “ترامب يماشيه ويأخذ أمواله، وربما لن يبقى ترامب نفسه في الرئاسة، وهو رجل غير متزن”.