أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #رمضان يبدأ ورصاص #العوامية وحصارها لا ينتهي
#رمضان يبدأ ورصاص #العوامية وحصارها لا ينتهي

#رمضان يبدأ ورصاص #العوامية وحصارها لا ينتهي

ابتدأ شهر رمضان المبارك ولم ينتهي حصار العوامية وأزمتها فمع دخول رمضان دخلت اليوم ١٨على أزمتها التي تتفاقم وتظهر تداعياتها كل يوم أكثر.

لم يتوقف الرصاص لافي نهار رمضان ولافي وقت صلاة المغرب ولاصلاة الفجر فالرصاص يدوي فجأة فتسمعه كل البلدة التي مازالت تعاني من هذا الحصار الذي طال أمده واتسعت احيائه ، وقد انتشرت بالامس رسالة تفيد بالمطالبة من الحكومة لإيقاف اطلاق الرصاص إلى الساعة ٩م ليتم السماح للأهالي بأخذ اغراضهم من المنازل التي هجروا منها ولايشملها القص إلا إنه ومع اذان المغرب اتضح إنها لم تستجيب فقد عاد إطلاق الرصاص واشتكى بعض الأهالي بأنهم كادوا يتعرضون للموت بسبب انتشار خبر توقف اطلاق النار خلال هذه الفترة ، عدد من النشطاء اعتبروا هذه الرسائل هي خطة مدروسة لتخويف المجتمع وكذلك للضغط على الاهالي لتهجيرهم خارج العوامية.

عدد من الأهالي اضطروا فعلاً للخروج من منازلهم بحثاً عن الأمان ، كما قدر عدد الذين خرجوا من العوامية للبلدات المجاورة بـ ٥الاف فرد وذلك بسبب ماتعانيه البلدة من أزمة شلت الحركة والحياة والمحلات والأعمال.

وتنتشر بكثافة رسائل واتس اب مجهولة المصدر يتضح بشكل جلي إنها هدفها التخويف أو عمل فتن داخل مجتمع العوامية خاصة ومجتمع القطيف والشيعة بشكل عام وطالب نشطاء بوجوب الحذر ورفع الوعي وعدم المساهمة في نشر مثل هذه الرسائل.

في داخل العوامية تشتد الأزمة فمعظم المنازل وفي كل الاحياء دون استثناء وصلها الرصاص ودخل منازلها وتزداد الامور خطورة وتفاقم بدون دفاع مدني ولامستوصف صحي ولاصيدلية ولا اسعاف، كذلك فإن شركة الكهرباء والهاتف والصرف الصحي والبلدية تمنع من دخول البلدة لأي عمل أو طارئ أو عطل أو مشكلة مماجعل كل منازل البلدة تعاني وتشتكي ممايؤكد انه عقاب جماعي للعوامية كلها وليس الهدف منه هدم المسورة أو القبض على المطلوبين .

ورغم ذلك فقد بدأت تنتشر رسائل أهلية تحاول إعادة الحياة في شهر رمضان وفعلاً ارتفع صوت القرآن من المساجد والمنازل ، وأصبح الرجال يتجمعون أمام منازلهم في الشوارع ، وأعادت بعض المحلات التجارية فتح أبوبها الغير رئيسية ، وعادت بعض الحركة في بعض الشوارع ، إلا إن احياء كثيرة مازالت تعاني لقربها من مركز الشرطة أو الدفاع المدني أو المسورة ولكثرة المدرعات التي تتجول فيها فيضطر الناس لإلتزام منازلهم خشية من الرصاص المفاجئ .

لايبدو هناك أفق لانتهاء الأزمة قريباً فالرصاص سيد الموقف والأيام والأهالي بين قلق وصمود يحاولون إكمال تفاصيل الحياة في بلدتهم “العوامية”.

“قناة خط هجر”