أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » صفعة جديدة لأمريكا و”المملكة”.. تشييع مهيب لقادة محور المقاومة في العراق سليماني والمهندس
صفعة جديدة لأمريكا و”المملكة”.. تشييع مهيب لقادة محور المقاومة في العراق سليماني والمهندس

صفعة جديدة لأمريكا و”المملكة”.. تشييع مهيب لقادة محور المقاومة في العراق سليماني والمهندس

على خلاف توقعات الولايات المتحدة وحليفتها من الدول العربية “السعودية”، مرة جديدة يثبت الشعب العراقي انضوائه ضمن دول محور المقاومة واقترانه بالقادة المقاومين على امتداد العالم الإسلامي سيما في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي العراق.

وسط غضب شعبي معادي للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، احتشد آلاف العراقيين يوم أمس السبت ببغداد في تشييع قائد قوة القدس الشهيد اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الشهيد أبو مهدي المهندس، قبل أن يتم نقلهما برفقة 8 شهداء آخرين، إلى كربلاء وبعدها النجف.

وبنداء “الموت لأمريكا” و”الموت لآل سعود”، مضى آلاف العراقيين إلى تشييع شهيدي المحور المقاوم، سليماني وأبو مهدي المهندس، حاملين صوراً للقادة الشهداء رفعت إلى جانبها رايات للحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني ومردّدين هتافات تدين الإعتداء الأمريكي السافر على البلاد.

رأى مراقبون أن هذا الإلتفاف الشعبي العراقي حول شهداء رموز في محور المقاومة يعد صفعة جديدة “للسعودية” التي تحاول انتهاز الفرص لعزل العراق عن إيران وسائر دول المحور وردّه إلى المحور الأمريكي، لا سيما من خلال الأزمة الإقتصادية التي مرّ بها العراق أو من خلال التظاهرات الشعبية التي شهدتها البلاد مؤخراً.

وكان الحساب الرسمي للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله الإمام علي خامنئي، قد نقل عبر “تويتر” قول سماحته: “الأعداء يسعون للتفرقة بين العراق وإيران، لكنهم عجزوا ولن يكون لمؤامرتهم أثر”، في إشارة منه “للسعودية” وأميركا وفق وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية التي قالت أن تصريح المرشد الأعلى يأتي تعليقاً على الأحداث الأخيرة في العراق.

ومن أبرز محاولات الرياض لتحقيق مآرب سياسية في العراق، هو توظيف مواقع التواصل الإجتماعي في التظاهرات العراقية لإطلاق وسوم معادية للجمهورية الإسلامية على أنها من قبل العراقيين، بحسب مجلة “فورين بوليسي” التي بيّنت أن الرياض استخدمت منصّات التواصل لإدامة الاحتجاجات العنيفة في العراق، إذ قامت بإنشاء روبوتات أو برمجيات آلية لاستهداف وسائل الإعلام الغربية، ونشر تغريدات من قبل مستخدمين موالين للسعودية للترويج لشعارات “أنقذوا شعب العراق، أخرجوا إيران” رغم حجب الإنترنت بالعراق.

يذكر أن مسيرات الأمريكية استهدفت فجر الجمعة 3 يناير/ كانون الثاني موكب أبو مهدي المهندس أثناء استقباله اللواء قاسم سليماني، وذلك بالقرب من مطار بغداد الدولي، ما أدى إلى استشهادهما مع عدد من المرافقين وهي الجريمة التي اعتبرتها إيران عدوان سافر على محور المقاومة لتؤكد أن الرد سيكون قاسياً وغير مسبوق.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن إيران تلقت رسالة من الإدارة الأمريكية عبر السفارة السويسرية في طهران، ردّ عليها وزير الخارجية محمد جواد ظريف بطريقة ساخرة قائلاً: “إن السويسريين، بصفتهم راعین للمصالح الأمريكية، أرسلوا رسالة سخيفة للغاية إلى إيران” في حين رفض الإمام علي الخامنئي فتح أي رسالة وصلت من بعض الدول عربية بشأن الرد الأمريكي على واشنطن.

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن نائب قائد الحرس الثوري، علي فدوي، قوله إن “الرسالة الرسمية الأمريكية طلبت ألا يتجاوز حجم الرد الإيراني سقف الانتقام لسليماني فقط”.

وأضاف أنه “لا يمكن لواشنطن أن تحدد شكل وطبيعة وسقف الرد الإيراني بعد اغتيالها سليماني ..الخبراء يعرفون أن جريمة أمريكا تفتقر لأي قيمة أمنية فتحركات سليماني لم تكن سراً”.