أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » “صنداي تايمز”: هكذا سيطر محمد بن سلمان على أملاك المعارضين
“صنداي تايمز”: هكذا سيطر محمد بن سلمان على أملاك المعارضين

“صنداي تايمز”: هكذا سيطر محمد بن سلمان على أملاك المعارضين

كشفت صحيفة “صنداي تايمز”، أن بيوت وقصور الأمراء السعوديين الذين عارضوا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتعرضوا للإختطاف هذه البيوت باتت مهملة يعلوها الغبار، فيما تعيش عائلاتهم حالة من اليأس.

وقالت الكاتبة “لويز كالاهان” في تقريرٍ نشرته الصحيفة، أن بيت سلمان بن عبد العزيز وهو أحد الأمراء السعوديين يقع خلف واجهة مبنية من الحجارة الرملية، في بناية قديمة تعود إلى القرن السادس عشر في باريس، مبينةً أن القصر حافل بالمفروشات المذهبة والفنون الجميلة، واللوحات المعلقة على الجدران.

وأشارت “كالاهان” إلى أن هذا البيت هو واحد من البيوت الأربعة، التي تقدّر قيمتها بـ60 مليون جنيه إسترليني، وتملكها العائلة في هذه الزاوية من باريس، منوهةً إلى أن الأمير البالغ من العمر 39 عاما اختفى في كانون الثاني/ يناير العام الماضي، عندما تم استدعاؤه إلى القصر، إذ قام حرس القصر بضربه حتى فقد وعيه وأخذ إلى السجن، وهو واحد من 11 أميرا اعتقلوا آنذاك، بسبب عدم انصياعهم لمطالب ولي العهد محمد بن سلمان.

التقرير لفت إلى أن اعتقاله يقدّم رؤية واضحة عمّا يحدث لأفراد آل في حال تجرأ أحدهم على مواجهة ولي العهد، مشيرة إلى أن العقارات التي يملكها سلمان في باريس ظلت فارغة لأشهر، لكن الملايين التي يقول العاملون معه إنه حصل عليها من عائلته، وكذلك العقارات في الدمام وموناكو وطائرته الخاصة، لم يتم المساس بها.

بالإضافة إلى ذلك، لا تزال السلطات السعودية تحجز حسابات الأمراء المعتقلين وحسابات زوجاتهم، بحسب الصحيفة، وأشارت إلى منع زوجة سلمان وأمه من مغادرة البلاد، و”هي طريقة للضغط على سلمان.. لا تزال أرصدته في باريس، لكن ليس لدينا المال لدفع النفقات، ولا يوجد مال للعناية بالعقارات”.

وتنقل “كالاهان” عن الباحث في شؤون الشرق الأوسط في “هيومان رايتس ووتش” آدم كوغل، قوله: “قادت محاولات محمد بن سلمان (قلع) الفساد إلى اقتلاع من اعتبروا تهديدا لسلطته.. هؤلاء الأفراد تم ابتزازهم، وكان الاختطاف والابتزاز هو ما جرى لهم”.

وأضافت إن “المملكة لا تزال تعاني من تداعيات جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي، الكاتب في واشنطن بوست، الذي قتل وقطع على يد فرقة قالت “سي آي إيه” إنها تلقت أوامرها من محمد بن سلمان، العام الماضي، عندما دخل خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول”.