أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » عائلات الشبان الـ14المحكومين بالاعدام: أبناؤنا لم يحظوا بمحاكمات عادلة والاعترافات انتزعت تحت التعذيب
عائلات الشبان الـ14المحكومين بالاعدام: أبناؤنا لم يحظوا بمحاكمات عادلة والاعترافات انتزعت تحت التعذيب

عائلات الشبان الـ14المحكومين بالاعدام: أبناؤنا لم يحظوا بمحاكمات عادلة والاعترافات انتزعت تحت التعذيب

نفت عائلات 14 شاباً قررت سلطات الرياض تنفيذ حكم الاعدام فيهم، ما مزاعم صحف محلية حول نزاهة المحاكمات وعدالتها، في إشارة لما ورد في صحيفة (عكاظ) يوم الخميس 27 يوليو الجاري.

وكذبت عائلات المحكومين عبر بيانها الصادر يوم الجمعة 28 مايو ادعاء الصحيفة حول علنية المحاكمات، وحضور الجهات الدبلوماسية ومندوبي المنظمات الحقوقية.

وأكدت أسر المحكومين بالاعدام بأنهم (ومن خلال متابعة وحضور جلسات أبنائنا، نكذب ما جاء في الخبر، حيث لم تكن المحاكمة علنية ولم نشاهد أحداً من الجهات الدبلوماسية أو الحقوقية).

وأشار البيان الذي تم نشره على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أن أغلب المحكومين أجبروا على (توكيل المحامي المتعاقدة معه المحكمة، وهو المحامي “إبراهيم الشخص” حيث كانت لديه أكثر من عشرين قضية) في وقت متزامن!

أسر الشبان الأربعة المهددين بالإعدام في اية لحظة نفوا عبر بيانهم التقاء المحامي مع المعتقلين قبل التحقيق أو خلاله مؤكدين أنه (لم يستطيع أي محامي زيارة أي سجين والجلوس معه في السجن والتحدث معه، لا أثناء التحقيق ولا بعده..).

ونددت العلائلات عبر بيانها بما وصفته بالاستغلال الصريح في إشارة إلى ما حواه تقرير صحيفة عكاظ من ادعاءات مخالفة للواقع الذي أحاط بعملية اعتقال ابنأئهم والتحقيق معهم تحت ظروف التعذيب القاسي حتى لحظة المحاكمات غير العلنية، معتبرين (ادعاء حضور الجهات الدبلوماسية والحقوقية، استغلال صريح، وتعتيم على كل الحقائق المؤلمة التي مرّت بها المحاكمات الغير عادلة، والتي لا تنطبق عليها اجراءات ومعايير المحاكمات الدولية التي كفلها القانون الدولي).

وقالت علائلات المحكومين (لقد انتزعت اعترافات ابنائنا بالقوة، وبالتعذيب الجسدي والنفسي، والإكراه على توقيع إقرارات غير صحيحة، بل بعض المحكومين كانوا قاصرين أثناء الأحداث، والبعض منهم أصيب بإعاقة من التعذيب ولم توجه لهم تهم جسيمة أو حتى قتل انسان).