أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #عادل_السعيد يدعو لتعرف على أبجدية #الشيخ_الشهيد_النمر
#عادل_السعيد يدعو لتعرف على أبجدية #الشيخ_الشهيد_النمر

#عادل_السعيد يدعو لتعرف على أبجدية #الشيخ_الشهيد_النمر

دعا الناشط الحقوقي وعضو في المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان “عادل السعيد” إلى التعرف على الصفات النفسية والشخصية للشيخ الشهيد نمر باقر النمر في كل مراحل حياته، لافتاً إلى أن الأغلبية تسلط الضوء على خطابه السياسي وشجاعته الأسطورية الفذة.

جاءت دعوة “السعيد” بمناسبة مرور ذكرى اعتقال الشيخ النمر من قبل السلطات السعودية وذلك في يوم الثامن من شهر يوليو في عام 2012م، والذي عمدت إلى إعدامه لاحقاً في حفلة إعدامات جماعية في صباح يوم الثاني يناير 2016م على خلفية حرية التعبير عن آراءه ومواقفه السياسة المعارضة.

وكتب “السعيد” في منشور بحسابه الخاص بموقع “الفيس بوك” قائلا : في الحديث والكتابة عن الشيخ النمر العظيم على الأغلب يُسلط الضوء على خطابه السياسي وشجاعته الأسطورية في وجه المستبد التي أذهلت القاصي والداني. طبعا، لا شك أن ذلك الجانب مهم في شخصيته، بيد أنه بالقطع ليس الجانب الأوحد. أو بمعنى أدق، هو “تحصيل حاصل” للجوانب الأخرى في شخصيته.

ورأى “السعيد” أن، هناك مجموعة من الجوانب في شخصيته الفريدة هي التي جعلت منه شخصا ملهما ومحبوبا لدى أغلب من عرفه واقترب منه. أو على الأقل جعلت منه شخصا يفرض احترامه على الآخرين بقوته “الناعمة”. ويضاف إليها بالطبع منظومته الفكرية التي يؤمن بها.

وشدد بقول: ففي دراسة الشخصيات العظيمة كالشيخ، من المهمة جدا الإحاطة والتدقيق في الصفات الشخصية لشخص المدروس، ووضع “المكبر” على أفكاره، لأنها بمثابة “مفاتيح” لمعرفة أهداف الخطوات المفصلية التي أتخذها في المراحل المختلفة من حياته.

وأكد أنه: لا ريب أنه من المتعذر الإحاطة بذلك في “بوست فيسبوكي”، أو مقال على “الطاير”، لكن، لكل محب لهذا الشخص العظيم أقول: أسمعوا أبجديته كلها ولا ترتضوا بما هو بارز منها. أسالوا عن صفاته الشخصية والنفسية في كل مراحل حياته(قبل هجرته لتحصيل العلوم الدينية، وأثناءها، وبعد رجوعه لمسقط رأسه) عند من كانوا قريبين منه في حينها.

وتابع الناشط الحقوقي: أسألوا عن فهمه للدين، زهده، صدقه، تواضعه… أسألوا عن “حيلته في “ترك الحيلة” خلافا لكثير من “الاوخندية”!.. أسألوا عن نسبة فعله بما يعتقد به( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ)!

مشددا بقوله: لا أبالغ عندما أقول أنه كان عجيبا واستثنائيا في الكثير من جوانب شخصيته وصفاته النفسية.

واختتم “السعيد” حديثه داعياً للشيخ الشهيد النمر وقال: “السلام عليه يوم ولد، ويوم أُعدم مظلوما، ويوم يبعث حيّا”.