أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » عبد السلام: #الأمم_المتحدة #متواطئة مع #العدوان والحصار #السعودي على #اليمن
عبد السلام: #الأمم_المتحدة #متواطئة مع #العدوان والحصار #السعودي على #اليمن

عبد السلام: #الأمم_المتحدة #متواطئة مع #العدوان والحصار #السعودي على #اليمن

أعرب المتحدث باسم “أنصار الله” محمد عبد السلام، يوم الإثنين 22 مايو/أيار 2017 عن أسفه لعدم إيفاء الأمم المتحدة بتعهداتها بشأن وقف العدوان على اليمن.

وأشار عبد السلام، في منشور له على صفحته على “فيسبوك”، إلى أن استمرار اللقاءات مع الأمم المتحدة باتت “جزءاً من العبث طالما وهي عاجزة عن فعل أي شيء حتى تفي بتعهداتها الإنسانية والأخلاقية، أو تعلن موقفاً صريحا تحمل فيه المعتدي المسؤولية الكاملة اتجاه ما فعله وما زال (يفعله) بحق أبناء الشعب اليمني”.

وإذ شدد على “الحرص على السلام وإيجاد حلول كاملة وشاملة وأن ذلك هو الخيار الثابت والدائم للشعب اليمني”، استدرك قائلاً: “لكن تجربتنا الطويلة مع الأمم المتحدة أثبتت أنها غير قادرة على فعل شيء وإنما تتحرك إذا رغبت قوى العدوان منها التحرك كلما زاد الضغط الشعبي الدولي والإقليمي عليهم لإيهام العالم أن ثمة عملية تفاوض سياسية قائمة”.

أكد أنه “كلما تجاوبنا مع خارطة أو مشروع تقدمه الأمم المتحدة تتراجع قوى العدوان عن الوفاء بأي التزام وإزاء ذلك تصمت الأمم المتحدة ولا تحرك ساكناً، وإنما تنتظر جولة جديدة أو مسار عسكري لعله يفرض على الشعب اليمني أن يرفع راية الاستسلام”.

وعبر عن أسفه “لتواطئ الأمم المتحدة بشكل كبير في تسهيل الحصار الاقتصادي ونقل البنك المركزي وغيرها من الممارسات”، مضيفاً “الأمم المتحدة لم تف بتعهداتها وتقوم بالتغطية على جرائم العدوان العسكرية والاقتصادية والإنسانية بحق الشعب اليمني”.

وقال عبد السلام إن الأمم المتحدة “لم تفِ بوعودها القاطعة في ما يخص دفع الرواتب للموظفين والتي قطعت وعوداً متكررة بذلك لإلزام قوى العدوان بعدم التعرض للاستحقاق الإنساني والأخلاقي والطبيعي، كون مساومة الشعب اليمني في لقمة عيشه كوسيلة من وسائل الحرب والقمع ومن أشد الجرائم بحق الإنسانية”.

كما ذكّر بأن الأمم المتحدة “عجزت عن فتح مطار صنعاء الدولي وإعادة آلاف الجرحى والعالقين لأكثر من عام خارج الوطن”، منبهاً إلى أن الأمم المتحدة “تتستر على جرائم العدوان وإلقاء القنابل العنقودية والغازية المحرمة دوليا واستهداف المدنيين وفرض حصار شامل براً وبحراً وجواً”.