أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » #فؤاد_إبراهيم: ’’المطلوبون’’ للداخلية من خيرة الشباب ولا علاقة لهم بجرائم السلطة في #العوامية
#فؤاد_إبراهيم: ’’المطلوبون’’ للداخلية من خيرة الشباب ولا علاقة لهم بجرائم السلطة في #العوامية
الدكتور فؤاد إبراهيم ... كاتب و باحث سياسي ومعارض سعودي

#فؤاد_إبراهيم: ’’المطلوبون’’ للداخلية من خيرة الشباب ولا علاقة لهم بجرائم السلطة في #العوامية

أكد الكاتب والباحث السياسي د.فؤاد إبراهيم أن من تصنفهم الداخلية السعودية بمطلوبين على لائحة الإرهاب هم من خيرة الشباب، مشدداً أنه ’’ لا يجب عليهم الشعور بالذنب لارتكاب قوات الداخلية جريمة بعنوان ملاحقتهم’’.

جاء تصريح الباحث السياسي تعقيباً على تسليم الناشطين ’’رمزي آل جمال’’ و’’علي آل زايد’’ (المطلوبان ضمن قائمة الـ 23 ) نفسيهما لإمارة الشرقية صباح الأحد 7 أغسطس.

دوافع تسليم ’’آل زايد’’ نفسه للسلطة..

وفي سلسلة تدوينات بموقع ’’تويتر’’، علق إبراهيم على رسالة ’’علي آل زايد’’ التي أصدرها قبيل إقدامه على تسليم نفسه للسلطات، قائلا: رسالة ’’آل زايد’’ التي تنضح عاطفة وشفافية وإيمانا ومعرفة ووجدانا وبقدر ماتفسر دوافع قرار تسليمه لنفسه فإنها تكشف عن نوعية الأشخاص المطلوبين’’.

وشدد إبراهيم بأن ’’من تطلبهم الداخلية ليسوا إرهابيين بل رجال عارفون عابدون واعون على بصيرة من أنفسهم وماحولهم ومن حولهم..لهم قلوب مملؤة بالحب والرحمة والإيثار’’.

تحميل المطلوبين المسؤولية جريمة أخرى..

ولفت إلى أن ’’من يسعى لإقناع الشباب المطلوبين بتسليم أنفسهم عليهم أن يعلموا أنهم شركاء في جرائم الداخلية في حال تحميل الشباب مسؤولية هذه الجرائم’’.

وأضاف أن ’’من يستزرعون عقدة الذنب في نفوس الشباب لتحميلهم مسؤولية ماجرى من قتل وتهجير وخراب في العوامية هم يقترفون جريمة أخرى وعلى الشباب الحذر منهم’’.

كما شدد بقوله: ’’لا نتردد في الدفاع عن شبابنا المطلوبين على لائحة الداخلية ونرفض بصورة قاطعة تعريض حياتهم وأمنهم للخطر بقول أو فعل ولا لتسليم بخلفية إتهامية’’.

إقناع الشباب بتسليم أنفسهم تبرير للطغيان والاستبداد..

ورأى إبراهيم أن ’’الذين يبرعون في إقناع الشباب لتسليم أنفسهم للسلطة بدعوى إنقاذ أهلهم وتجنيب بلدتهم الدمار كان أولى أن يبرعوا ببسالة في استنكار جرائم السلطة’’، و’’ أن إشاعة أجواء تهويل على الشباب لدفعهم نحو تسليم أنفسهم ورقابهم للجلاد لا تخدم أحدا إلا هذا الجلاد وأما الوسطاء فلهم فتاته ولكن بطعم العار’’.

وأشار إلى أن ’’من يتعسفون ربط جرائم السلطة قتلا وتشريدا وحصارا وتدميرا بالشباب المطلوبين كمن يتعسف ربط الاستبداد بالاحتجاج الشعبي..فهل يتوقف الاستبداد؟’’.

وأوضح أن ’’الطغيان السعودي هو من أخرج مئات الآلاف من الشباب إلى الشوارع فاستصدرت الداخلية قوائمها قتلت ولاحقت.إقناع الشباب بتسليم أنفسهم تبرير للطغيان’’، بحسب ’’إبراهيم’’.

واختتم قائلا: ’’كنا نتمنى سماع أصوات من ينبرون للشأن العام استنكارا وشجبا لما اقترفته آلات الأجرام السعودي في العوامية’’.. مضيفاً ’’أصواتهم تسمع الآن لحصاد ثمن الخراب؟!’’.