أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » مركز الحراك الإعلامي » “#فوق_أيديهم” شعار الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ الشهيد النمر
“#فوق_أيديهم” شعار الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ الشهيد النمر

“#فوق_أيديهم” شعار الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ الشهيد النمر

أطلقت اللجنة المنظمة لفعاليات الذكرى السنوية لاستشهاد الشيخ نمر باقر النمر شعارها للسنة الرابعة والذي حمل عنان “فوق أيديهم”.

وكما في كل عام، يستمر احياء الفعاليات من 2 يناير حتى ١٠يناير ، فيما يستعد نشطاء لإطلاق وسوم للتفاعل مع الذكرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت اللجنة أن شعار “فوق أيديهم”  مقتبس من الآية الكريمة العاشرة في سورة الفتح: “إنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا”.

وأفادت أن “نظام آل سعود أمعن في سفك دماء الأبرياء، وعلى رأسهم الشيخ الشهيد النمر، بعد أن قام بملاحقته واعتقاله بطريقة وحشيّة، وتعذيبه وتغييب جثمانه، ولا يزال يواصل ذلك النّهج الدمويّ باعتقال وقتل الأبرياء، مستظلاً بمظلة الاستكبار العالمي وعلى رأسه الشيطان الأكبر أمريكا وربيبته اسرائيل، ولكنّ يد الله “فوق أيديهم”، وإنّ يوم المظلوم على الظالم سيكون أشدّ وأقسى من يوم الظالم على المظلوم، وذلك وعد الله”.

وذكرت أن الشيخ الشهيد النمر لطالما تحدث “في خطبه ومرافعته عن رفضه البيعة لآل سعود، وعن ذلك يقول: “إنني لم أبايع من الأصل ولم تتحقق منّي بيعة حتى يقال إنني نقضت البيعة”، ويؤكدّ على أنّ البيعة هي بيعة النّفس لله ولرسوله وأولي الأمر، وصولاً إلى مضمون الآية الكريمة: (فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)”.

وأبانت الجنة المنظمة أن هذا الشعار يأتي مساوقاً للأحداث العالمية الراهنة، لا سيّما في بلدان العالم الإسلاميّ، وما يشهده من ركوب موجات الاحتجاجات المشروعة واستغلالها في الاستحواذ على مقدّرات الشعوب بما يخدم مصالح الاستكبار العالميّ، ويضعف شوكة محور المقاومة عبر نشر الفتنة والاقتتال والتناحر، والتغرير بالمحتجين لحمل السلاح وممارسة العنف ودفعهم لحمل السلاح، واستخدام أدواته ليكونوا شركاء في إهلاك الحرث والنسل وتدمير البشر والحجر وإدخال الأجيال القادمة في غياهب ديجور الشقاء، ولكن البصيرة واللجوء للركن الوثيق هي من أوثق الأسباب لأن تكون يد الله “فوق أيديهم”.