أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » كيف اغتالت القوات #الارهاب_السعودية الشاب #حسين_أبو_عبدالله؟
كيف اغتالت القوات #الارهاب_السعودية الشاب #حسين_أبو_عبدالله؟

كيف اغتالت القوات #الارهاب_السعودية الشاب #حسين_أبو_عبدالله؟

عند الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 26 يوليو الماضي وأثناء انتشار خبر اطلاق المدرعات السعودية وابلاً من رصاص رشاشاتها باتجاه منزل عائلة (السماعيل) الواقع في حي الجميمة غرب بلدة العوامية ما نتج عنه اشتعال النيران فيه، قررالشاب حسين أبو عبدالله الساكن في حي المملحة شمال غرب البلدة, الخروج بسيارته الخاصة والتوجه إلى منزل جده ليساهم في إطفاء الحريق المشتعل..

ووفقاً لشهود عيان وصفوا الحادثة لـ”مرآة الجزيرة” فإن الشاب أبو عبدالله وأثناء قيادته سيارته باتجاه منزل جده عاجلته المدرعات السعودية بزخات متتابعة من الرصاص الحي, ما نتج عنه اشتعال السيارة وارتطامها بجدار أحد المنازل المجاورة.

ومنذ اللحظة الأولى منعت القوات الخاصة الأهالي من محاولة انقاد الشاب أبو عبدالله عبر استمرار اطلاق النار نحو سيارته، لِيُصارع الموت والنار تشتعل في جسده وليبقى أكثر من 48 ساعة دون أن يتم انتشال بقايا جثمانه بواسطة سيارة الإسعاف التي حضرت في اليوم الثالث للحادثة برفقة القوات الخاصة.

ولم يُعرف عن الشاب أبو عبدالله انخراطه في العمل السياسي أو مشاركته في أي مظاهرات أو اعتصامات مناوئة للنظام، كما أنه لم يكن مطلوباً من قبل الجهات الأمنية ولم يصدر بحقه أي إستدعاء، حيث كان يُراجع الدوائر الحكومية لإنهاء المعاملات بشكل يومي وبصورة اعتيادية بحكم طبيعة مهنته كمعقب معاملات رسمية.

وتُعيد حادثة إستشهاد الشاب أبو عبدالله إلى الذاكرة قضية اغتيال الشهيد رئيس المجلس القرآني أمين آل هاني, برصاص القوات العسكرية المتمركزة في حاجز المراقبة والتفتيش عند مدخل حي الناصرة, بعد أن رشقت القوات سيارته بوابل من الرصاص مستهدفة إصابة خزان الوقود لتشتعل النيران في سيارته ويتفحم جسد آل هاني داخلها.

تجدر الإشارة إلى أن أهالي بلدة العوامية لا يزالوا يواجهون خطر الموت في أية لحظة حيث باتت كل الأحياء هدفاً لرصاص القناصة وقذائف المدافع والـRBG ما دفع بالآلاف للنزوح عن البلدة هروباً من الأخطار المحدقة, بعد أن أصبحت المنازل والسيارات والمارة في الطرقات عرضة للاستهداف من قبل القوات السعودية.