أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العراق » كيف يقرأ اعلان المقاومة انتهاء الهدنة مع الامريكيين في العراق؟
كيف يقرأ اعلان المقاومة انتهاء الهدنة مع الامريكيين في العراق؟

كيف يقرأ اعلان المقاومة انتهاء الهدنة مع الامريكيين في العراق؟

وضع الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي، النقاط على الحروف، بالنسبة لملف التواجد الأميركي على الأراضي العراقية؛ معلنا انتهاء الهدنة مع الأميركيين، لعدم تحقق شروطها، مشددا على حق العراقيين في التصدي العسكري للقوات الأجنبية.

وأكدت قيادات في المقاومة العراقية أن الهدنة التي التزمت بها فصائل المقاومة جاءت بإرادة منفردة بهدف اعطاء الحكومة فرصة لجدولة خروج القوات الامريكية من العراق، وان الهدنة كانت غير محددة بتوقيت، وبانها لم تكن عبر اتفاق بين الامريكان والفصائل بل كانت بهدف اعطاء فرصة للحكومة العراقية وللاطراف التي تدخلت لوقف العمليات ضد القوات الامريكية من اجل جدولة اخراج القوات الامريكية من البلاد.

ورأت قيادات الفصائل ان شروط الهدنة التي قامت عليها لم تتحقق عبر سعي حكومة الكاظمي باتجاه العمل بخطوات جدية وعملية في موضوع انهاء الوجود الامريكي عملا بمقرارات البرلمان العراقي الذي صوت على طرد القوات الامريكية من البلاد وبالتالي اعتبر الفصائل ان واشنطن اخلت بشروطها.

من جانبهم أكدوا باحثين ومحللين سياسيين ان اعلان الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي انتهاء الهدنة مع الامريكيين يتسم بصبغة رسمية ويضع الكرة مجددا في ملعب رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، موضحين ان التطمينات التي اعطاها الكاظمي من خلال الحوار الاستراتيجي مع الجانب الامريكي كانت غير كافية ولا تتسم بالشفافية الكاملة لاقناع فصائل المقاومة بانه هناك على الاقل ملامح لاخراج القوات الامريكية من البلاد.

وشددوا ان اعلان دونالد ترامب الانسحاب من العراق هو مجرد وعود كانت منه للناخبين، واتضح بعد ذلك ان الانسحاب تحول الى تقليل لعدد القوات، مستذكرا كلام ترامب حول سحب القوات الامريكية من سورية وكيف تراجع عن كلامه في نهاية المطاف.

من جانب آخر يرى خبراء عسكريون ان رسالة الشيخ الخزعلي لا يمكن فصلها عن التوقيت الذي جاءت فيه، حيث كثر الحديث عن نوايا عدوانية من قبل الادارة الامريكية تجاه الجمهورية الاسلامية في ايران بالاضافة عدم ايفاء واشنطن بالتزاماتها باخراج قواتها من العراق، مؤكدين في الوقت نفسه ان شن اي عدوان على ايران سيكون خطيرا جدا وسيكون مكلفا، موضحا ان عودة مئات الجنود الامريكيين بالنعوش الى بلادهم لن يعيد ترامب الى الرئاسة لا حاليا ولا بعد اربعة اعوام