أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » لماذا التكتم على ملابسات مقتل مدير وكالة الفضاء ‘الصهيونية’؟! + انفوغرافيك
لماذا التكتم على ملابسات مقتل مدير وكالة الفضاء ‘الصهيونية’؟! + انفوغرافيك

لماذا التكتم على ملابسات مقتل مدير وكالة الفضاء ‘الصهيونية’؟! + انفوغرافيك

في صفعة مدوية تلقاها الكيان الاسرائيلي، تمثلت بمقتل المدير السابق لوكالة الفضاء في الكيان، آفي هار إيفين، وهي صفعة زادت من دويها، الرواية المهللة التي خرجت بها الصحافة “الاسرائيلية” عن ملابسات مقتله، حيث ذكرت انه توفي متأثرا بإصابته، جراء إحراق الفندق الذي كان يقيم فيه بمدينة عكا، خلال انتفاضة فلسطينيي 48!!.

هذه الرواية نقلتها صحيفتا “هآرتس” و “جيروزاليم بوست”، اليوم الاثنين، اللتان ذكرتا إن هار إيفين، الحائز على جائزة “الدفاع الإسرائيلية”، أصيب بحروق شديدة، واختناق نتيجة الهجوم على فندق “أفندي”، وبقي طيلة الفترة الماضية تحت التخدير والتنفس الاصطناعي حتى إعلان وفاته ليلة أمس الأحد في ساعة متأخرة.

اللافت ان “المصادر السياسية والأمنية رفيعة المستوى في تل أبيب”!!، التي اعتمدت عليها الصحيفتان في نقل رواية مقتل “العالم الاسرائيلي” هار إيفين، لم تتطرق لا من قريب ولا من بعيد، الى التحقيق في القضية، وهل كان مقتله أمرا عارضا، حدث في وسط الاشتباكات الاخيرة بين المتظاهرين وقوات الامن “الاسرائيلية”؟، او انه قُتل مع سبق الاصرار والترصد؟، ولماذا هاجمت الجماهير الفندق دون غيره؟، وما هدف الجماهير من وراء الهجوم على الفندق؟، ولما قتل هذا الشخص بالذات في الهجوم دون غيره؟. ولماذا لم يعتقل اي شخص لحد الان في اطار التحقيق في الجريمة؟، وقبل كل هذا وذاك، اين الحماية الامنية لشخص يتمتع بهذه الاهمية للكيان الاسرائيلي، فهو رئيس برنامج تطوير أبحاث المدفعية، ورئيس وكالة الفضاء “الإسرائيلية”، و أبرز خبراء صناعات الطيران العسكرية في الكيان الاسرائيلي، وشغل العديد من المناصب في إدارات الطيران والحرب والأقمار الصناعية، وعمل باحثا للدراسات الإستراتيجية، في معهد بيغن السادات، التابِع لجامعة بار إيلان في تل أبيب؟!. واخيرا هل الرواية “الاسرائيلية” عن مقتله في فندق وبشكل عرضي، هي صحيحة بالاساس؟!.

من المؤكد، ان الكيان الاسرائيلي اصيب في مقتل، فالرجل المقتول، كما قال وزير الحرب “الإسرائيلي” بيني غانتس، “قدم خدمات عسكرية لإسرائيل، بعضها لا يمكن الحديث عنه نهائيًا”. كما قالت عنه صحيفة “يديعوت أحرونوت”، انه “قدم خدمات وطور وسائل عسكرية واستخبارتية، ساهمت في بناء قوة الجيش الإسرائيلي”، بينما الرجل مات كمتسول على قارعة الطريق، وفقا للرواية “الاسرئيلية”!.