أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » محتجون غاضبون ينفذون عملية “#عوّام_المقاومة” عند شارع رئيسي في #البحرين تضامناً مع #العوامية
محتجون غاضبون ينفذون عملية “#عوّام_المقاومة” عند شارع رئيسي في #البحرين تضامناً مع #العوامية

محتجون غاضبون ينفذون عملية “#عوّام_المقاومة” عند شارع رئيسي في #البحرين تضامناً مع #العوامية

قالت مصادر إعلامية أهلية بأن قوات النظام الخليفي في البحرين نفذت انتشارا عسكرياً واسعاً على امتداد الشارع المعروف باسم الشهيد فاضل مسلم عند بين بلدتي الدراز وبني جمرة، شمال البلاد.

وذكرت المصادر بأن القوات المصحوبة بالمليشيات المسلحة توغلت باتجاه بلدة الدراز فجر الأربعاء، ٢ أغسطس، ووصلت إلى داخل بعض الأحياء، حيث نفذت مداهمات على عدد من المنازل، ولم ترد حتى الساعة تفاصيل أو حصيلة هذه المداهمات التي تنفذها القوات الخليفية يومياً في أحياء البلدة المحاصرة منذ شهر يونيو من العام الماضي بالتزامن مع الحصار المفروض على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم وفرض الإقامة الجبرية عليه منذ ٢٣ مايو الماضي.

إلى ذلك، نفذت مجموعة ثورية مساء الثلاثاء، الأول من أغسطس ٢٠١٧م، عملية ميدانية في الشارع الرئيسي المعروف باسم ١٤ فبراير، واستهدفت فيه المجموعة القوات الخليفية المتمركزة عند هذا الشارع الحيوي الرابط مع العاصمة المنامة.

وحملت العملية شعار “عوّام المقاومة”، وجاءت تعبيرا عن التضامن مع أهالي بلدة العوامية بالقطيف، شرق السعودية، وتنديدا بالجرائم التي ترتكبها القوات السعودية منذ أشهر والتي أخذت وتيرة متصاعدة في الأيام الماضية مع بدء مرحلة التهجير القسري للأهالي وتحت وابل الرشاشات والأسلحة الثقيلة.

وشوهدت النيران وهي تعلو فوق المركبات الخليفية بعد اشتباك المحتجين معها ورميها بأدوات الردع والدفاع المحلية.

وفي السياق نفسه، انطلقت تظاهرات واحتجاجات في مناطق أخرى من البلاد، ومنها الاحتجاج الغاضب الذي شهدته بلدة المعامير مساء الثلاثاء، حيث توافد المحتجون وسط البلدة بعد انطلاق تظاهرة رُفعت فيها شعارات التضامن مع العوامية وهتافات داعية لسقوط آل خليفة وآل سعود، واندلعت بعدها اشتباكات مع القوات الخليفية التي أطلقت الغازات السامة باتجاه المتظاهرين.

وعلى امتداد الشارع الرئيسي المعروف باسم “خط النار”؛ نفذت مجموعة ثورية من بلدتي المصلى وإسكان جدحفص عملية احتجاجية بغلق الشارع بالإطارت المشتعلة وذلك ضمن التحضيرات الجارية لفعالية “جمعة الصمود ٢” التي دعا إليها إئتلاف شباب ١٤ فبراير الجمعة المقبلة.