أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العراق » مخططات “سعودية-أميركية” تشعل الساحة العراقية وتهدد بتأزيم المشهد
مخططات “سعودية-أميركية” تشعل الساحة العراقية وتهدد بتأزيم المشهد

مخططات “سعودية-أميركية” تشعل الساحة العراقية وتهدد بتأزيم المشهد

متوترة هي الأوضاع في العراق.

التظاهرات التي بدأت احتجاجية على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية تحولت في مناطق متعددة إلى أعمال شغب وتكسير وتدمير، يشي بتنفيذ مخططات لايريدها الشعب بطبيعة الحال، وقد كشفت معلومات صحفية عن الاستعداد للتحشيد بأعداد كبيرة التظاهرات الجمعة ونقل أحداث الشغب نحو المحافظات الشيعية خاصة كربلاء والنجف بغية تنفيذ مشروع لمواجهة المرجعية الدينية.

وفي وقت تجهد الحكومة لتنفيذ إصلاحات اقتصادية، كشفت تقارير صحفية عن بدء تحشيد الناس في بغداد والمحافظات للمشاركة يوم الجمعة القادم بتظاهرات “مليونية” تحت عنوان “جمعة سحب الشرعية” من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وقد “تم توزيع بيانات بهذا الخصوص في ساحات التظاهر، كما بدأت اليوم لجان ميدانية بتوجيه الدعوات بمكبرات الصوت للمشاركة، في وقت يتواصل التصعيد في مختلف المحافظات على نحو خطير”.

هذا، ونبهت المعلومات إلى أن مجموعات متفرقة من تنظيمات الجوكر، التي يرفض المتظاهرون تواجدهم لكونهم يقومون بافتعال الشغب والحرائق، قد بدأت بالانتقال من البصرة وذي قار والمثنى والديوانية إلى محافظتي كربلاء والنجف، ضمن نوايا لتصعيد حالة العنف على نحو يبلغ ذروته ليلة الجمعة، وهو ما برز ليل الأربعاء الخميس بأعمال الشغب واندلاع الحرائق في عدة مبان حكومية.

ويشير مراقبون إلى أن “العنف المرتقب في كربلاء والنجف هدفه الأول ترهيب المرجعية الدينية والضغط عليها لتبني خيارات غير مناسبة، من خلال ماستتعرض له قدسية المدينتين”، منبهين إلى أن “اتساع أعمال الشغب وقطع الطرق، واضرام الحرائق، وهجمات واسعة تستهدف المقرات الامنية والمنشآت الحيوية لجر القوات الامنية الى صدامات عنيفة يتم استغلالها لاراقة الدماء وتأليب الرأي العام، وتبرير مزيدا من التصعيد للعنف”.

ويربط متابعون زيارة رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي إلى العراق قبل أيام بسباق تأزيم المشهد، إذ أن الزيارة الأميركية لم تكن بريئة بل استفزازية وأتت مستتبعة من زيارة الجنرال مولر إلى الرياض، حيث أجرى مباحثات في السلطات السعودية لتمويل خطط عسكرية أمريكية في العراق على غرار الصفقة الإماراتية في الأنبار.

وقد كشفت معلومات عن أن واشنطن تستغل الوضع القائم وعمدت لنقل وحدات من قاعدة التنف بسوريا إلى قرب القائم، كما استحدثت مواقع جديدة بالقرب من سنجار، ووسعت تواجدها في أماكن متعددة.