أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » مصدر أمني: وزارة القمع #السعودية تنفذ خطتها لتهجير #العوامية
مصدر أمني: وزارة القمع #السعودية تنفذ خطتها لتهجير #العوامية

مصدر أمني: وزارة القمع #السعودية تنفذ خطتها لتهجير #العوامية

إرهاب مفتعل وعمليات أمنية وحصار خانق طويل الأمد لتهجير سكان العوامية

قال مصدر أمني مطلع في العاصمة السعوية الرياض بأنه بات من الواضح أن الحكومة السعودية ممثلة في وزارة الداخلية والديوان الملكي برئاسة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تنجح في خطتها المرسومة لتغيير الخارطة الديموغرافية للسكان الشيعة في منطقة القطيف, حيث بدا تمرير المرحلة الأولى منها من خلال فرض عمليات عسكرية بغطاء أمني, ومن المقرر ان تتواصل عدة أسابيع أخرى, مع فرض مزيد من حواجز الفصل والحصار على أطراف البلدة لإرهاب أكبر عدد من المواطنين وإجبارهم على إخلاء منازلهم بحجة محاولة القضاء على “المقاومين الغاضبين” التي تتهمهم السلطات بالإرهاب.

المصدر الأمني أضاف بأن ضمن الخطط المطروحة قطع للمياه والتيار الكهربائي لعدة ساعات وفي أحيان أخرى لعدة أيام خلال شهر رمضان القادم لإيقاع مزيد من الأضرار النفسية والصحية على المواطنين لإجبارهم على ترك منازلهم والنزوح نحو البلدات والمناطق الأخرى, وإرغامهم على عدم التفكير في العودة للبلدة, حيث من المقرر أن تبقي وزارة الداخلية على الحواجز الخرسانية التي تعزل القرية عن محيطها الخارجي لعدة أشهر أخرى مع إيجاد حواجز تفتيش وتدقيق بشكل عشوائي لتعطيل أعمال وحركة السكان والتنكيل بهم عند حواجز التفتيش التي تطوق شوارع العوامية وبلدات القطيف.

المصدر الأمني أكد بأن ما تمارسه القوات الأمنية هو “لعب” بالبلدة حيث تم إطلاق اليد لأفراد القوات الأمنية لمطاردة المطلوبين وممارسة صلاحيات إطلاق النار والإعتداء على الممتلكات الخاصة بالسكان فور التأكد من خلوها من ساكنيها, في حين بدا عجز قوات الأمن بشكل كامل في الوصول لأي من المطلوبين برغم الحصار المفروض على حي المسورة ومئات القذائف المضادة للدروع التي تطلقها باتجاه الشبان الغاضبين والتي بدأت تتوسع لتشمل أنحاء البلدة ومحيطها بعد ازدياد حالات السخط بين أهالي البلدة والمناطق المجاورة, مرجحاً أن ردود أفعال الشبان الغاضبين المستمرة منذ 6 ايام متواصلة لن تُسفر عن الحاق أي أضرار بالغة بالقوات الأمنية بسبب تحصن الجنود داخل المدرعات المصفحة وعدم نزولهم للشوارع, إلا ان الحالة النفسية للجنود مصابة بالذهول والصدمة من عدم تحقيق أي انجازات لسياسة اليد المطلقة لهم, سوى تدمير وإحراق العشرات من السيارات والممتلكات الخاصة فضلا عن سقوط عدد 5 شهداء حتى اليوم وإصابة أكثر من 25 آخرين بالرصاص العشوائي بحسب المتاح من المعلومات.

ورجح المصدر دخول المرحلة الثانية من خطة التغيير الديموغرافي قبيل نهاية العام الهجري من خلال إحداث طرق شريانية ضخمة تخترق وسط مدينة القطيف وبعض القرى والبلدات لتجزئة التكتلات والتجمعات السكانية وتهميشها من خلال نقل الخدمات والأسواق للمناطق السكنية الجديدة.