أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » مصير مجهول لأكثر من عشرين مختطفاً في #السجون_الخليفية.. واليوم الأربعين للإقامة الجبرية على #الشيخ_قاسم..!!
مصير مجهول لأكثر من عشرين مختطفاً في #السجون_الخليفية.. واليوم الأربعين للإقامة الجبرية على #الشيخ_قاسم..!!

مصير مجهول لأكثر من عشرين مختطفاً في #السجون_الخليفية.. واليوم الأربعين للإقامة الجبرية على #الشيخ_قاسم..!!

في خضمّ الاحداث المتسارعة والمتأزمة لمنطقة الخليج وما يحصل فيها من تصارعات وانقلابات ومنازعات وعزل ونصب لأشخاص على حساب آخرين تستغل السلطة الخليفية هذه الفرصة وانشغال العالم بهذه الاحداث لتقوم بالاجرام أكثر والتمادي في غيها وطغيانها مع ما لها من دور في بقية الاحداث الخارجية.

فعلى سبيل المثال قيام النظام الخليفي ومرتزقته وجلاوزته بإخفاء مصير العديد من السجناء والمعتقلين الذين تم القبض عليهم ظلما وجوراً وعدم اطلاع أهلهم وذويهم ومؤسسات حقوق الانسان على مصيرهم.

وقد قال ناشطون بأن السلطات الخليفية في البحرين تُخفي مصير أكثر من عشرين مواطنا من بلدة الدراز بعد إختطافهم على فترات مختلفة، وبينهم المختطف منذ شهر أكتوبر من العام الماضي السيد علوي حسين، وقد انقطعت المعلومات عنهم منذ إخفائهم قسرا في أماكن احتجاز مجهولة أو في مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت.

ومنذ الإجتياح الدموي الذي شهدته البلدة في ٢٣ مايو الماضي، تعرضت لسلسلة من المداهمات والاعتقالات الممنهجة، وخاصة خلال شهر رمضان الفائت بعد وقوع انفجار في البلدة أسفر عن مقتل أحد عناصر المرتزقة.

يُشار كذلك إلى أن آية الله الشيخ عيسى قاسم لازال محاصرا في منزله بالبلدة منذ تاريخ الاجتياح، وتفرض القوات طوقا على منزله لمنع زيارته أو الاقتراب منه، كما تمنعه من التواصل مع العالم الخارجي، وهو ما أثار القلق على صحته وحياته، إضافة إلى الخشية من أي إجراء مبيّت لترحيله قسرا خارج البلاد، ولاسيما مع الاتهامات “الملغومة” التي كرّرها رئيس الأمن العام الخليفي أول أمس بشأن القبض على مطلوبين في منزل الشيخ خلال عملية الاجتياح.

ويُواجه ٢١ مواطنا من البلدة مصيرا مجهولا مع انقطاع الاتصالات مع ذويهم أو المحامين، وأبدى نشطاء الخشية من تعريضهم للتعذيب من أجل انتزاع اعترافات ملفقة منهم.

والجدير بالذكر أن النيابة العامة الخليفية أمرت قبل يومين بحبس الشقيقتين فاطمة و إيمان علي عبدالله ١٥ يوماً على ذمة التحقيق، كما أن زوج إحداهن من بين المختطفين المجهولي المصير.

وعلى الرغم من الإدانات الأممية والحقوقية، إلا أن السلطات الخليفية عمدت على نحو ممنهج إخفاء مصير المعتقلين والمختطفين، ومنعهم من التواصل أو الاتصال بأهاليهم والمحامين، ويرجح ناشطون سبب ذلك إلى إخفاء آثار التعذيب عنهم، ومنعهم من الكشف عما يجري عليهم من مضايقات وانتهاكات.