أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » مفاجآت رجال اليمن.. ويل لبني سعود!
مفاجآت رجال اليمن.. ويل لبني سعود!

مفاجآت رجال اليمن.. ويل لبني سعود!

صمد الشعب اليمني لـ5 سنوات أمام أعنف حرب على وجه المعمورة وأشرس عدوان على وجه الدنيا، وبدل أن ينجح العدوان السعودي بجر اليمن إلى “الانهيار التام”، فاجأ اليمنيون العدوان بصمود سيسجله التاريخ، ومفاجآت عسكرية كان آخرها ضرب أهداف حساسة في الرياض وجيزان ونجران.

السيد عبد الملك الحوثي أكد في يوم الصمود الوطني أن رجال اليمن “قادمون في العام السادس من العدوان متوكلين على الله بمفاجآت لم تكن في حسبان تحالف العدوان وبقدرات عسكرية متطورة وانتصارات عظيمة”، وبعد يوم من كلامه ترجم الجيش اليمني واللجان الشعبية الوعد إلى فعل، فاعترفت السعودية على الفور، وهو أمر نادر، بالصواريخ التي ضربت الرياض.

واليوم أعلن المتحدث باسم القوات اليمني العميد يحيى سريع تفاصيل العملية المشتركة التي نفذتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، موضحا أنها استهدفت عددا من الأهداف الحساسة في العاصمة السعودية الرياض بصواريخ “ذوالفقار” وبعدد من طائرات “صماد 3”.

وتابع أن العملية استهدفت كذلك “عددا من الأهداف الاقتصادية والعسكرية في جيزان ونجران وعسير بعدد كبير من صواريخ “بدر” وطائرات “قاصف 2k”.

تزعم السعودية أنها تصدت للهجوم الصاروخي على الرياض، ويقول المثل الشعبي “أول الرقص حنجلة”، وهذه هي بداية المفاجآت، والآتي أعظم.

جهل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو ما يقتله، فهو يجهل ما يعلمه كل العالم عن جيرانه اليمنيين، وهو أنهم لايقبلون الضيم وأنهم لن يخنعوا لغير الله، وزيادة وحشية العدوان لن تزيدهم إلا صمودا وثباتا على الموقف.

اليوم تضع صنعاء الرياض في موقف حرج جدا، وإن كان خروج بن سلمان من مأزق اليمن يسيرا في السابق فهو اليوم ليس كذلك، فاليوم تقصف القوات اليمنية المنشآت النفطية في بقيق وينبع في العمق السعودي، وتحقق انتصارات عظيمة في الميدان آخرها كان استعادة السيطرة على محافظة الجوف الحدودية وما غنتمه من أسلحة فيها كانت بيد مرتزقتها الذين اعترفوا بخسارة 12 لواء وقيادة منطقة عسكرية كاملة بعدتها وعتادها، إضافة إلى تطوير أبطال اليمن لصناعة عسكرية حربية صاروخية، وطائرات مسيرة كسرت العديد من معادلات الردع والقوة.

كلما تأخر ولي العهد السعودي بفهم وضعه الحرج في اليمن كلما زادت خسائره أكثر، وإن كان غروره هو من يعميه عن المأزق الذي وضع نفسه فيه فلا يمكن وصف حالته إلا بالحماقة وكما يقال: “لكل داء دواء يستطب به، إلا الحماقة أعيت من يداويها”.