أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » من علماء #الحجاز في #قم: اغتيال سليماني هو ارهاب دولة وغطرسة استكبارية
من علماء #الحجاز في #قم: اغتيال سليماني هو ارهاب دولة وغطرسة استكبارية

من علماء #الحجاز في #قم: اغتيال سليماني هو ارهاب دولة وغطرسة استكبارية

أدان علماء الحجاز في مدينة قم المقدسة “الإعتداء الأمريكي الغاشم الأحمق الذي استهدف كلا من قائد فيلق القدس الحاج قاسم سليماني والقائد الحاج أبومهدي المهندس وثلة من المجاهدين”.

مؤكدين في بيان صادر لهم بأن “هذا الاعتداء هو ارهاب دولة وغطرسة استكبارية، ويؤكد على أن سياسة أمريكا مستمرة في إثارة الفتن والحروب بين شعوب المنطقة والهيمنة على مقدراتها وقراراتها”.

وشدد البيان أن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها الغطرسة الأمريكية لن تثني من عزيمة رجال الله في محور المقاومة والأحرار في المنطقة عن المضي في طريق تحرير القدس ومواجهة الظلم والإستكبار وعملائهم في المنطقة ، بل ستزيدهم قوة وإرادة وصمودأ في تحقيق أهداف الأمة الإسلامية.

وأضاف البيان بقول: “لقد أثبتت التجارب أن صمود محور المقاومة بقيادة ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي حفظه الله في وجه أمريكا وإسرائيل وعملائهم في المنطقة أعاد الأمل للشعوب المستضعفة في استرداد حقوقها، ومواجهة الطغاة ، وإن عطاء الدم هو ثمن الحفاظ على الإسلام المحمدي الأصيل، وهو ثمن التحرر من ظلم الطغاة”.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
” مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ” الاحزاب 23.
إنا لله وإنا إليه راجعون ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

ببالغ الحزن والأسى فجعت الأمة باستشهاد كوكبة من المجاهدين القادة الذين كان لهم الدور البارز في دعم القضية الفلسطينية ومقاومتها، ومحاربة الإرهاب في لبنان وسوريا والعراق، وإنهاء مشروع دولة داعش في العراق.

إننا نرفع أسمى آيات التعازي والتبريكات إلى ولي الله الأعظم الإمام الحجة المهدي الموعود وإلى ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي حفظه الله وإلى مراجعنا العظام حفظهم الله والحوزات العلمية في قم المقدسة والنجف الاشرف، ونعزي الشعبين الإيراني والعراقي على فقدهم لهؤلاء المجاهدين، ونتقدم بالعزاء الخاص إلى ذوي الشهداء وعوائلهم سائلين
المولى العلي القدير أن يزرقهم الصبر والثواب الجزيل.

إننا ندين هذا الإعتداء الأمريكي الغاشم الأحمق الذي استهدف كلا من قائد فيلق القدس الحاج قاسم سليماني والقائد الحاج أبومهدي المهندس وثلة من المجاهدين رضوان الله عليهم أجمعين .

إن هذا الاعتداء هو ارهاب دولة وغطرسة استكبارية، ويؤكد على أن سياسة أمريكا مستمرة في إثارة الفتن والحروب بين شعوب المنطقة والهيمنة على مقدراتها وقراراتها.

إن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبتها الغطرسة الأمريكية لن تثني من عزيمة رجال الله في محور المقاومة والأحرار في المنطقة عن المضي في طريق تحرير القدس ومواجهة الظلم والإستكبار وعملائهم في المنطقة ، بل ستزيدهم قوة وإرادة وصمودأ في تحقيق أهداف الأمة الإسلامية.

لقد أثبتت التجارب أن صمود محور المقاومة بقيادة ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي حفظه الله في وجه أمريكا وإسرائيل وعملائهم في المنطقة أعاد الأمل للشعوب المستضعفة في استرداد حقوقها، ومواجهة الطغاة ، وإن عطاء الدم هو ثمن الحفاظ على الإسلام المحمدي الأصيل، وهو ثمن التحرر من ظلم الطغاة.

لقد نال هؤلاء القادة شرف الشهادة في سبيل الله وهو مناهم ومبتغاهم، وارتفعت أرواحهم الطاهرة عند الله أحياء يرزقون، فهنيئا لهم هذا الوسام الشريف، ورفع الله درجاتهم في عليين مع الأنبياء والصديقين.

جمع من علماء الحجاز في قم المقدسة
8 /5  /1441هـ الموافق 4 /1 2020/ م