أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » “هيومن رايتس ووتش” تطالب “المملكة” بإسقاط التهم عن وليد الفتيحي
“هيومن رايتس ووتش” تطالب “المملكة” بإسقاط التهم عن وليد الفتيحي

“هيومن رايتس ووتش” تطالب “المملكة” بإسقاط التهم عن وليد الفتيحي

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية السلطات السعودية بإسقاط جميع التهم المسيّسة التي وجهت للطبيب وليد فتيحي دون أدلة وأيضاً رفع حظر السفر التعسفي والسماح له ولجميع أفراد أسرته التنقل بحرية.

المنظمة أوضحت أن السلطات السعودية فرضت حظر سفر تعسّفي على ثمانية من أفراد عائلة الفتيحي منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وجميعهم مواطنون أمريكيون.

ولفتت إلى أن الإدارة الأمريكية لم تتحدث علناً عن قضية فتيحي إلا للإعتراف باعتقاله في مارس/آذار 2019، لكنها دعت سراً إلى الإفراج عنه ورفع حظر السفر عنه.

وقال “مايكل بيج”، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “على السلطات السعودية أن تسقط فوراً التهم ضد الدكتور وليد فتيحي التي لا أساس لها ووراءها دوافع سياسية، وأن تسمح له ولأفراد أسرته بحرية الحركة”، مضيفاً “إدارة ترامب، التي كانت غير راغبة في التنديد بالانتهاكات الحقوقية السعودية، يجب أن تكون على الأقل مستعدة للعمل نيابة عن مواطن أمريكي يُحاكَم ظلما”.

وذكرت المنظمة أن السلطات السعودية كانت قد ألقت القبض على الفتيحي في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 واحتجزته 21 شهراً دون تهمة أو محاكمة.

فيما نقلت عن أحد أفراد أسرته أنه جرى احتجازه “في فندق ريتز كارلتون الخمس نجوم في الرياض لمدة ثلاثة أشهر، ثم نُقل إلى سجن الحائر جنوب الرياض.

وفي أواخر يناير/كانون الثاني 2019، نقلته السلطات مجدداً إلى سجن ذهبان شمال جدة”.

وعن تفاصيل الإعتقال، قالت المنظمة أن حوالي 16 عنصراً قدم حينها من قبل السلطات ليقوموا بمداهمة منزل عائلة الفتيحي في جدة وفق المصدر العائلي مشيرةً إلى أنه تعرض خلال الإحتجاز للصفع والضرب المبرح كما جرى تجريده من ملابسه الداخلية، وتقييده بكرسي، وصعقه بالكهرباء.

مع العلم أن التهم التي وجهت له لا أساس لها بما في ذلك التعاطف مع الإخوان المسلمين وانتقاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علناً وفق المنظمة.

وانتقدت المنظمة آداء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في إدارة البلاد، وقالت أن منذ منتصف 2017، “أعاد تنظيم الأجهزة الأمنية في البلاد، ووضعها مباشرة تحت إشراف الديوان الملكي.

بعد فترة وجيزة، اعتقلت هذه الأجهزة مئات المنتقدين المحتملين للسياسات الحكومة السعودية”، مؤكدةً أنها (أي المنظمة) وثّقت انتهاكات جسيمة ضد المحتجزين، بما في ذلك التعذيب وغيره من سوء المعاملة، وحظر السفر التعسفي على أفراد الأسرة.

وأوردت أن السلطات السعودية تواصل الإعتقال والإحتجاز التعسفي.

مشيرةً إلى أن السلطات كانت قد احتجزت “ثمانية كتّاب ومدونين وناشطين سعوديين في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

في 16 نوفمبر/تشرين الثاني، تم القبض على الصحفي والمفكر بدر الراشد؛ والمصرفي والمفكر سليمان السيخان؛ والكاتبة والمفكرة وعد المحيا؛ والكاتب ورجل الأعمال عبد المجيد البلوي؛ ومصعب فؤاد، صاحب شركة صغيرة”.