أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » #هيومن_رايتس_ووتش: تشديد القمع في #المملكة يشوه الإصلاحات في عهد #محمد_بن_سلمان
#هيومن_رايتس_ووتش: تشديد القمع في #المملكة يشوه الإصلاحات في عهد #محمد_بن_سلمان

#هيومن_رايتس_ووتش: تشديد القمع في #المملكة يشوه الإصلاحات في عهد #محمد_بن_سلمان

نتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، “تشديد القمع والممارسات المسيئة التي تهدف إلى إسكات المعارضين والمنتقدين” في السعودية، وقالت إن هذا يشوه الإصلاحات الاجتماعية المهمة” التي نُفذت تحت حكم ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان”.

وأشارت في تقرير حمل عنوان “الثمن الفادح للتغيير: تشديد القمع في عهد محمد بن سلمان يشوّه الإصلاحات” إلى أنه “رغم الإصلاحات البارزة لصالح المرأة والشباب، تُبين الانتهاكات المستمرة أن سلطة القانون لا تزال ضعيفة وقد تتقوّض متى شاءت القيادة السياسية في المملكة”.

و قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها  إن الإصلاحات الاجتماعية المهمة التي نُفذت تحت حكم ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان ترافقت مع تشديد القمع وممارسات مسيئة تهدف إلى إسكات المعارضين

وقال مايكل بَيْغ، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة :”لقد أنشأ محمد بن سلمان قطاعا للترفيه وسمح للمرأة بالسفر والقيادة. لكن السلطات السعودية حبست العديد من المفكرين والنشطاء البارزين الإصلاحيين في المملكة خلال ولايته، والذين دعا بعضهم إلى تطبيق هذه الإصلاحات نفسها”. وأضاف :”إذا كانت السعودية تسعى إلى إصلاحات حقيقية، فعليها ألا تعرض أبرز نشطائها إلى المضايقة، والاحتجاز، وسوء المعاملة”.

ولفتت المنظمة إلى أن “اعتقال المواطنين لانتقادهم السلمي لسياسات الحكومة أو مناصرة الحقوق ليس جديدا في السعودية. لكن العدد الهائل والطيف الواسع للمستهدفين خلال فترة زمنية قصيرة، فضلا عن الممارسات القمعية الجديدة، جعل موجات اعتقال ما بعد 2017 (حين تم اختيار بن سلمان وليا للعهد) ملحوظة”.

وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أنه “من أجل إظهار أن السعودية تطبق إصلاحات حقيقية، فإنه ينبغي للملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان إدخال إصلاحات جديدة تكفل تمتع المواطنين السعوديين بحقوقهم الأساسية، وتشمل حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع. وينبغي أن تشمل الإصلاحات أيضا استقلالية القضاء وتطبيق الإجراءات القانونية الواجبة”.