أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » “واشنطن بوست” عن “ترامب”: أمضى ولايته بإرتكاب الأخطاء السياسية والدفاع عن “المملكة”
“واشنطن بوست” عن “ترامب”: أمضى ولايته بإرتكاب الأخطاء السياسية والدفاع عن “المملكة”

“واشنطن بوست” عن “ترامب”: أمضى ولايته بإرتكاب الأخطاء السياسية والدفاع عن “المملكة”

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريراً انتقدت فيه بشدّة الآداء السياسي للرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، الذي يحرص على إرضاء حليفته “السعودية” بالرغم من خطورة ومآلات هذه العلاقة على الواقع الأمريكي، وفق التقرير.

وقالت الصحيفة، أن الرئيس “ترامب” وصل إلى نهاية ولايته المليئة بأخطاء السياسة الخارجية، موضحةً أنه أطلق حروباً تجارية على الحلفاء وبالرغم من أنه تحدّث عن أولوية القوّة الأمريكية لكنه وقف جانباً في الوقت الذي راحت فيه القوى الأخرى تشكيل المشهد الإستراتيجي.

الصحيفة تطرّقت إلى دفاع “ترامب” المستميت عن الرياض وإيجاد المخارج السياسية لحماية صفقات بيع السلاح، وبالأخص بعد الأحداث الأخيرة عندما قُتل 3 جنود أمريكيين مشيرةً إلى أن مجلس الشيوخ أقرّ مشروع قانون سنوي للإنفاق الدفاعي ومن بين أحكامه مشروع قانون السياسة الدفاعية الذي تبلغ قيمته 738 مليار دولار وهو مشروع القوة الفضائية التي أرادها “ترامب”.

لكن ذلك لم يكن مجاناً إذ جرى بالمقابل تجريد مشروع القانون من عدة إجراءات كان يأمل بها المشرّعون لتقييد الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن.

“واشنطن بوست” لفتت إلى أن معظم التشريعات التي اعترض عليها “ترامب” خلال رئاسته كانت ترمي لفرض رقابة على العلاقات مع “السعودية”، ففي أبريل / نيسان، استخدم “ترامب” حق النقض (الفيتو) ضد قرار من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والذي استند إلى سلطة قوات الحرب وطالب بإنهاء التدخل الأمريكي في الحرب السعودية المفروضة على اليمن.

وفي يوليو / تموز، استخدم أيضاً حق النقض ضد ثلاثة من قرارات الكونغرس التي حاولت منعه من تجاوز الرقابة التشريعية وبيع مليارات الدولارات من الأسلحة إلى “السعودية” والإمارات.

وفي العام الماضي قام مبعوثو “ترامب” بمنع قرار مجلس الأمن الدولي الذي صاغته بريطانيا والذي طالب بالمساءلة عن جرائم الحرب في اليمن.

إلى جانب إلغاء التشريعات التي يعتبرها معادية “للسعودية”، فإنه أيضاً قد نصّب نفسه الناطق الرسمي بإسم “السعودية”.

وقد بدا ذلك جلياً بعدما قتل المسلّح السعودي ثلاثة أشخاص في قاعدة بحرية في فلوريدا حينها انبرى “ترامب” بشكل واضح إلى الدفاع عن الرياض.

وبالرغم من ظهور المزيد من الأدلة حول الهجوم الذي يحقق فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي باعتباره عملاً إرهابياً، لم يقدّم “ترامب” انتقادات تذكر للسعوديين.

وخلص التقرير إلى أن “ترامب” يضع أولوية للعلاقات الأمريكية السعودية التي يراها كزبون متحمس دائماً لشراء الأسلحة الأمريكية وكوكيل مفيد في مواجهة واشنطن مع إيران.

وهو بالطبع ما جعل الرياض أول وجهة أجنبية رسمية لرئاسته.